موسكو تستهدف مواقع مهمة للإرهابيين بسورية.. والتفاصيل؟

موسكو تستهدف مواقع مهمة للإرهابيين بسورية.. والتفاصيل؟

رابط مختصر


المصدر: عاجل - خاص
القسم: سياسة
22 أيلول ,2017  14:40 مساء







أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن غواصة أسطول البحر الأسود "فيليكي نوفغورد" أطلقت صواريخ "كاليبر" المجنحة على مواقع في سورية، ودمرت نقاط إدارية وقواعد تدريب ومدرعات للإرهابيين المتورطين في محاولة أسر الشرطة العسكرية في حماة.
وقالت وزارة الدفاع: "في تمام الساعة 10 و11 دقيقة قامت الغواصة "فيليكي نوفعورود"، العاملة ضمن قوام تشكيلات البحرية الروسية في البحر المتوسط، باطلاق صواريخ "كاليبر" المجنحة من وضعية تحت الماء على مواقع الإرهابيين في سورية".
وجاء في بيان وزارة الدفاع: "الضربة الصاروخية المفاجئة في محافظة إدلب دمرت نقاط رئيسية للإدارة وقواعد تدريب ومدرعات للإرهابيين، الذين حاولوا أسر 29 عسكريا روسيا من الشرطة العسكرية في محافظة حماة".
وأضاف البيان: "المواقع المستهدفة للتدمير كانت أهدافا تم تحديدها في الأيام الأخيرة تتمثل بنقاط قوية وتمركز قوى بشرية وعربات مدرعة، فضلا عن مستودعات الذخائر لجبهة النصرة في محافظة إدلب، وبعد الهدف بلغ 300 كلم".
من جهة أخرى أكدت الوزارة أن الأوضاع في مناطق خفض التوتر في سورية لا تزال مستقرة، وذلك رغم هجوم تعرضت له وحدة من الشرطة العسكرية الروسية في إحدى المناطق.
 وأضاف البيان أن الجانب الروسي في اللجنة الروسية التركية المشتركة المعنية بالرقابة على وقف إطلاق النار في مناطق خفض التوتر، سجل 7 خروقات لوقف إطلاق النار، فيما سجل الجانب التركي 6 خروقات أخرى.
وأوضح البيان أن الخروقات المسجلة من قبل المراقبين الروس، وقعت في أرياف اللاذقية (2)، ودمشق (2)، ودرعا (3). أما الخروقات الأخرى، فسجلها الجانب التركي في أرياف حلب (1) وإدلب (2) ودمشق (2) ودرعا (1).
وأكدت الوزارة أن أغلبية حالات إطلاق النار تحدث بشكل عشوائي، في المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيمي "داعش" و"النصرة".
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت يوم الأربعاء الماضي، عن هجوم واسع النطاق شنه تنظيم "جبهة النصرة" على مواقع الجيش السوري في مناطق من ريف حماة مشمولة بمنطقة خفض التوتر في إدلب. وتابعت أن أحد الأهداف الرئيسية للهجوم كان يكمن في استهداف مركز للمراقبين الروس الذين تمكنوا من صد الهجوم، حتى تم فك الحصار المفروض عليهم وطرد الإرهابيين من المنطقة، بجهود وحدة مشتركة ضمت عناصر من القوات الروسية والسورية الخاصة.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]