وزارة الأشغال العامة لـ "عاجل": لن نقبل بهيمنة الدول والشركات الأجنبية بمرحلة إعادة الإعمار

مقالات متعلقة

وزارة الأشغال العامة لـ "عاجل": لن نقبل بهيمنة الدول والشركات الأجنبية بمرحلة إعادة الإعمار

رابط مختصر


المصدر: عاجل - هاني هاشم
القسم: محليات
22 أيلول ,2017  00:05 صباحا






أكد المهندس محمد خير عبد الحق مدير التخطيط والتعاون الدولي بالشركة العامة للبناء والتعمير إحدى شركات وزارة الأشغال العامة والإسكان لشبكة عاجل الإخبارية أن "أهمية معرض إعادة إعمار سورية "عمرها 2017" تأتي في ظل الظروف التي نعيشها بالفترة الحالية، وخاصة انتصارات الجيش العربي السوري، وهو رسالة للعالم أجمع بأن إرادة الحياة لدى الشعب السوري وإعادة الإعمار والبناء هي أقوى من إرادة الدمار وإرادة الموت التي أرادها البعض لنا يوماً ما".
وقال عبد الحق: "وزارة الأشغال العامة والإسكان هي الوزارة الأم للشركات الإنشائية العامة، وراعية هذا المعرض لما له من أهمية كبيرة على مستوى القطر، وبالتالي هو رسالة للعالم بأننا نقاتل ونحرر أرضنا من رجس الإرهاب بيد، وباليد الأخرى نعيد بناء بلدنا سورية وننهض به، وكما قال الرئيس بشار الأسد (سورية لن يعيد بناءها إلا السوريين)، وهذا الأمر يترتب علينا من خلاله واجب كبيربأن نحضّر جيداً لمرحلة إعادة الإعمار المقبلة".
وتابع عبد الحق: "نحن كشركة إنشائية ومن خلال وزارة الأشغال العامة والإسكان أخذنا على عاتقنا عملية إعادة الإعمار منذ اليوم الأول للحرب على سورية، ولم تتوقف هذه العملية، حيث انطلقت الشركات الإنشائية التابعة لوزارة الاشغال العامة والإسكان وبتوجيه منها لإعادة ترميم وبناء البنى التحتية، وتأهيل المباني الحكومية المتضررة وإعادتها إلى أفضل مما كانت عليه، وبالتالي سنعيد بناء سوريا كما كانت عليه وأفضل بهمة الشرفاء وبهمة شعبنا السوري
من جهة ثانية قال مدير التخطيط والتعاون الدولي بالشركة العامة للبناء والتعمير: "تم إنشاء فرع بالشركة العامة للبناء والتعمير بالفترة الأخيرة تحت اسم "فرع الإنشاء السريع"، وقامت الحكومة مشكورة بدعمه لتطوير خطوط إنتاجه التي بدأت صغيرة، ونملك اليوم خطوط إنتاج أكبر، ونطمح مستقبلاً نحو المشاريع مسبقة الصنع نظراً للدمار الكبير الذي تعرضت له البنى التحتية في سورية، ولأن عملية الإعمار التقليدية قد تأخذ وقتاً أطول، والوزارة تسعى جاهدة لتأمين معامل مسبقة الصنع مع الدول الصديقة كروسيا وإيران، ونحن نملك مصنعاً للإنشاءات مسبقة الصنع بدمشق، لكنه تعرض للتخريب منذ فترة، وتعمل الحكومة على دعمه بالآونة الأخيرة".
وحول الكلام المتداول حول نية هيمنة بعض الدول والشركات على عملية إعادة الإعمار في سورية قال عبد الحق: "نحن كجزء من الحكومة السورية لم نقبل بالهيمنة منذ البداية على بلدنا ومقدراته وقراره السياسي حتى نقبل اليوم بهيمنة الدول والشركات الأجنبية في مرحلة إعادة الإعمار، وبالتالي وزارة الأشغال العامة والإسكان كانت وستبقى مشرفة على كل المشاريع وأعمال البناء بتوجيه حكومي، ولن نقبل إلا بالسيادة الوطنية والقرار الوطني في هذه العملية، ونتعامل مع الدول الصديقة لسورية باحترام ووفاء لأنها آزرتنا في الحرب على الإرهاب بالسنوات الماضية، وكنوع من الوفاء لها سنشركها في مرحلة إعادة الإعمار".


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]