إدلب| تركيا تشترط والنصرة تستنفر.. ماذا بعد..؟

إدلب| تركيا تشترط والنصرة تستنفر.. ماذا بعد..؟

رابط مختصر


المصدر: عاجل - مواقع
القسم: سياسة - محلي
22 آب ,2017  20:34 مساء






قالت تقارير إعلامية أن النظام التركي طرح على تنظيم "هيئة تحرير الشام" عدة بنود لتجنيب محافظة إدلب عملية عسكرية تحضّر لها 4 دول، الأمر الذي دفع بالجولاني قائد تنظيم جبهة النصرة إلى عقد اجتماعات ومباحثات مع هيئات مدنية في إدلب.
وبحسب التقارير، فقد تضمنّت المقترحات التركية 3 بنود رئيسية وهي تشكيل هيئة إدارة محلية مدنية للمدينة والسماح للحكومة المؤقتة العمل فيها وتحييد التنظيمات المسلحة عن إدارتها، وضم كل العناصر المسلّحة تحت قيادة جهاز شرطة يتكفل حفظ الأمن في المحافظة، وبالإضافة إلى حل "هيئة تحرير الشام" بالكامل.
من جانبها، قالت صحيفة "يني شفيق" التركية إن جهات رسمية تركية تجري اتصالات مع المعارضة السورية، والتنظيمات الفاعلة في المدينة من أجل التوصل إلى حل يلغي أسباب القيام بعملية عسكرية في المحافظة، مشيرة إلى العملية العسكرية التي يحضر لها كل من الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا لقتال بقايا تنظيم القاعدة وجبهة النصرة المنضوين تحت راية هيئة تحرير الشام في محافظة إدلب.
صفحات الميليشيات المسلحة على مواقع التواصل الاجتماعي قالت إن "هيئة تحرير الشام"، عقدت اجتماعاً قبل أيام في المجمع العائلي وسط مدينة إدلب مع عدد من منظمات المجتمع المدني و عدد من ممثلي ما يسمى بـ "الحكومة المؤقتة" التابعة للائتلاف المعارض، وذلك للحديث حول البنود التي اقترحتها الحكومة التركية، مشيرة إلى أن "هتش" وافقت على معظم البنود، بينما رفضت بشكل قاطع البند المتعلق بحل نفسها، مضيفين أن الهيئة لن تخرج من المحافظة التي تعتبر قاعدة أساسية لعملياتها ضد الجيش السوري.
كما كشفت تقارير إعلامية عن لقاء جرى بين "حسام الشافعي" المتحدث باسم "هيئة فتح الشام" و "جواد أبو حطب" القائد العام لميليشيا "حركة أحرار الشام"، والذي أبدى فيه الشافعي عن استعداد "هيئة تحرير الشام" للعمل مع الحكومة المؤقتة، مشيرة إلى أن "هيئة تحرير الشام" اشترطت في الاجتماع على "الحكومة المؤقتة" أن تساهم في التعديل على الحقائب و إدخال شخصيات ثتق بها الهيئة.
ولفتت صفحات الميلشيات إلى أن زعيم جبهة النصرة "أبو محمد الجولاني"، دعا شخصيات قيادية في الميليشيات المنتشرة في إدلب، ومن بينهم "أسامة أبو زيد" المستشار القانوني لميليشيا "الجيش الحر في إدلب"، إضافة لـ "حسن دغيم" الي يشغل منصب "رئيس هيئة دعاة الثورة في شمال سورية"، علما إن الأخير مقرب من المخابرات التركية وعدد من العاملين ضمن الائتلاف، وجميعهم رفضوا اللقاء.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]