الجيش يتقدم في ريف السلمية ويضيق الخناق على "داعش".. والتفاصيل؟

الجيش يتقدم في ريف السلمية ويضيق الخناق على "داعش".. والتفاصيل؟

رابط مختصر


المصدر: عاجل - أوس سليمان
القسم: سياسة - محلي
21 آب ,2017  19:26 مساء






يواصل الجيش العربي السوري زحفه في عمق ريف السلمية الشرقي بمحافظة حماة انطلاقاً من مواقعة جنوبي الشيخ هلال وقرى الدكيلة وام حارتين والتلال الحاكمة لقرية صلبا ويتقدم من الحدود  الادراية مع محافظة حمص سيما ريفها الشمالي الشرقي.
هذا وتفيد المعلومات الواردة من منطقة ريف السلمية، بأن الجيش تقدم بعمق  8كم  باتجاه قرية صلبا مفرضا بذلك طوق عليها بالكامل انطلاقاً من النقاط التي تم تثبيتها خلال الفترة الماضية، في جب المزارع والتلال المحيطة والحاكمة لصلبا، حيث تعتبر القرية مفتاح التوغل باتجاه ناحية عقيربات أبرز معاقل إرهابيي "داعش" في بادية حماة ، يضاف لها السيطره على قرى الدكيلة الشمالية  والدكيلة الجنوبية وأم حارتين وعلى مجموعة من التلال الحاكمة جنوب أم حارتين على بريف سلمية الشرقي.
يأتي هذا الانجاز لوحدات الجيش بعد سلسلة من الانجازات التي قطعت أوصال تنظيم داعش الإرهابي، إثر تحقيق الجيش تقدم جنوب شرق اثريا بسيطرته على الصوانة وجبال البلعاس والتقائه بالقوات المتقدمة من جبل شاعر بريف حمص ، مطبقاً الحصار على مواقع "داعش في ناحية عقيربات إلى جانب العشرات من القرى بين محافظتي حماة وحمص" شرق طريق إثريا ــ خناصر، موقفاً تهديدها المتكرر لطريق حلب الحيوي والوحيد.
وتشير المعلومات إلى أن وحدات من الجيش تؤازرها أخرى من القوات الرديفة الدفاع الوطني، تقتحم على أكثر من محور، بهدف تشتيت دفاعات تنظيم داعش في المسافة الممتدة من محور خط البترول حتى جنوب الشيخ هلال التي تعتبر خط الدفاع الأول عن ناحية عقيربات ،  فيما ارتفعت وتيرة المعارك خلال الساعات الأخيرة من يوم الأثنين على محاور طهماز وحسو العلباوي وسط اطلاق قذائف وصواريخ متبادلة وغارات جوية عنيفة تركزت على مواقع وتحصينات إرهابيي "داعش" في قرى  قليب الثور و أبو حنايا و صلبا و مسعدة و المكيمن و جب الأبيض و جنى العلباوي.
في هذا الوقت تتواصل عمليات تعزيز الجيش لمواقعه في التلال والنقاط الحاكمة لصلبا وسط قصف عنيف يستهدف المسلحين داخل القرية ومحاور منطقة عقيربات شرقي حماه .    
وقد  وضع الجيش نصب عينيه تحرير ناحية عقيربات التي تعد آخر معاقل "داعش" في الريف الحموي ، وكافة المعطيات تشير وتؤكد أن سير العمليات العسكرية في بادية حماة ، بهذا الزخم وبنفس الوتيره يوحي بتقدم كبير لصالح الجيش وسيطرة جديدة على مواقع احتلها داعش في المنطقة ، وسط اتباع الجيش  استراتيجية تضييق الخناق على تنظيم داعش ودفع إرهابييه إلى التراجع، لمحاصرته في حصنه الأخير بـ عقيربات  ما يعني قرب اعلانها منطقة آمنة .
مصدر ميداني أكد لشبكة عاجل الإخبارية أن لا خيار لتنظيم داعش الإرهابي إما قبوله للأمر الواقع واستسلامه وتسليم المنطقة أو الموت بنيران الجيش في وقت أصبحت فيه كافة خطوط الإمداد الى معاقله في ناحية عقيربات تحت مرمى نيران الجيش وسط تخبط في صفوف عناصره وتقيد أيادي داعمية.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]