لتعزيز التعاون الاقتصادي.. مباحثات سورية - روسية في دمشق

لتعزيز التعاون الاقتصادي.. مباحثات سورية - روسية في دمشق

رابط مختصر


المصدر: عاجل - مواقع
القسم: إقتصاد - محلي
19 آب ,2017  17:34 مساء






بحث المشاركون في ملتقى رجال الأعمال السوري الروسي الذي عقد اليوم في فندق شيراتون بدمشق سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين سورية وروسيا الاتحادية.
وأكد رجال الأعمال وممثلو الشركات في البلدين الصديقين أن الملتقى واللقاءات التي تمت بين الجانبين في معرض دمشق الدولي يمثلان “فرصة كبيرة ومهمة جدا” لتنمية وتطوير الواقع الاقتصادي وعمليات التبادل التجاري والاطلاع على المشاريع الاستثمارية في سورية ولا سيما المتعلقة بإعادة الإعمار والبناء.
وأكد وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور محمد سامر الخليل أن هناك جهودا حكومية حثيثة تبذل لتهيئة الظروف الاقتصادية وتوطيد أواصر علاقات
الصداقة والتعاون مع الدول الصديقة لسورية ولا سيما روسيا الاتحادية مبينا أهمية الدور المنوط برجال الأعمال في كلا البلدين الصديقين “لتشبيك العلاقات والوصول بها إلى مراحل متقدمة”.
وأعرب الوزير الخليل عن عميق الشكر لمشاركة روسيا الاتحادية المهمة في معرض دمشق الدولي الذي تراه سورية “عرسا حقيقيا وإعلانا للانتصار
ورسالة واضحة للعالم حول بدء مرحلة التعافي الاقتصادي” لافتا إلى أن أحد أهم الخيارات الاقتصادية لسورية يتمثل ب “الإنتاج والتصدير” ولذلك فإن المعرض يعد “قاطرة مهمة لتصدير المنتجات السورية إلى الخارج”.
وبين الوزير الخليل أن هناك فرصا استثمارية مهمة في سورية تشكل عامل جذب لرجال الأعمال وممثلي الشركات الأجنبية “ونتوقع أن تكون الشركات الروسية حاضرة بشكل قوي على مستوى مرحلة إعادة الإعمار والبناء”.
من جانبه عبر رئيس الملحقية التجارية والاقتصادية في سفارة روسيا الاتحادية بدمشق الدكتور ايغور ماتفييف عن إعجابه بحفل افتتاح معرض دمشق الدولي وما شاهده من تعابير السعادة والفرح على وجوه السوريين “الذين حرموا لسنوات طويلة من ذلك” وقال “شاهدت رجال أعمال من مختلف البلدان ورأيت سورية السلام والمحبة متمثلة بافتتاح المعرض”.
وأعرب عن إيمانه بقرب عودة سورية إلى وضعها الطبيعي ونهوضها وتقدمها إلى الأمام كدولة معاصرة مبينا أن الوفد الروسي المشارك في معرض دمشق الدولي يضم “ممثلين عن أفضل وأضخم الشركات الأكثر تطورا في روسيا الاتحادية” ولذلك فإن العلاقات الاقتصادية في تطور مستمر ولا سيما تجاه الاستثمارات والبضائع والمنتجات الصناعية المتبادلة.
ودعا ماتفييف إلى اغتنام الظروف الحالية لتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية والصناعية بين البلدين حيث “يريد رجال الأعمال الروس معرفة البضائع السورية بشكل أكبر والعكس صحيح” مؤكدا أهمية توطيد العلاقات الاقتصادية وتوظيف رؤوس الأموال والاستثمارات المتبادلة بالاعتماد على أساليب حديثة وغير تقليدية في تطوير الاقتصاد في كلا البلدين.
بدوره أشار رئيس مجلس الأعمال السوري الروسي سمير حسن إلى عمق ومتانة العلاقات الاقتصادية والتجارية السورية الروسية مؤكدا أهمية بذل الجهود المشتركة بين رجال الأعمال وممثلي الشركات الروسية والسورية للمحافظة على تطور ونمو العلاقات التجارية والاستثمارية.
من جانبه لفت ممثل شركة وينرز انترناشيونال الروسية ميخائيل بيزبورودوف إلى أن زيارته إلى جانب عدد من ممثلي الشركات الروسية المميزة والعملاقة إلى سورية حاليا تأتي بهدف “الاطلاع على الفرص الاستثمارية والتجارية الواعدة والمشاركة في معرض دمشق الدولي”.
وكشف بيزبورودوف أن من الشركات الروسية الزائرة لسورية “شركة للمقطورات الثقيلة وشركة الحلول الكهربائية للحيلولة دون التآكل في الموانئ وخطوط الأنابيب وشركة للأطراف الطبية الاصطناعية وشركة للأدوية البيطرية” مبينا أن رجال الأعمال الروس “يريدون المشاركة في عملية إعادة إعمار سورية بكل القطاعات وأن يكونوا جزءا من هذه العملية”.
وفي تصريح للصحفيين أكد الوزير الخليل أن الملتقى يسمح بتبادل وجهات النظر حول تعزيز التبادل التجاري بين الجانبين مبينا “أن الحكومتين السورية والروسية هيأتا الأرضية والبيئة المناسبة من حيث الاتفاقيات ومذكرات التفاهم إضافة الى التسهيلات والعلاقات القائمة”.
وأشار وزير الاقتصاد إلى أهمية دور رجال الأعمال في تعزيز العلاقات وإبرام العقود والصفقات وتعزيز الاستثمارات الروسية في سورية ولا سيما أن روسيا تمتلك ميزات وخبرات في مجالات وقطاعات مهمة وامكانيات مالية وقدرات إدارية.
بدوره أكد ماتفييف أن الملتقى فرصة مهمة لتبادل الآراء حول آفاق التعاون المشتركة وقال “بحسب الوفد الروسي المشارك في معرض دمشق الدولي هناك اهتمام من الشركات الروسية لإيجاد امكانيات للتعاون في مجالات الصناعة والصحة والتجارة والتكنولوجيا والنقل وتصدير المنتجات السورية ولا سيما الزراعية إلى روسيا”.
بدوره أوضح رئيس مجلس الأعمال السوري الروسي في تصريح مماثل أن الملتقى يفتح مجالا للعمل المشترك بين رجال الأعمال في البلدين معربا عن أملهبتوقيع اتفاقي ات بين الجانبين خلال الملتقى.
من جانبه أشار رئيس غرفة تجارة دمشق غسان القلاع إلى أن معرض دمشق الدولي فرصة مناسبة للقاءات الاقتصادية بين الجهات المشاركة من جهة والطرف السوري من جهة أخرى وقال إن “روسيا لديها فكرة واسعة عن الوضع الاقتصادي في سورية ونأمل العمل معا يدا بيد لبناء سورية وإعادتها أفضل مما كانت سابقا”.
كما رأى رئيس اتحاد غرف الزراعة محمد كشتو أن الملتقى بين رجال الأعمال السوريين والروس سيشكل الأساس لإعادة الإعمار والبناء في سورية وتطوير عملية التبادل التجاري وقال “نطمح إلى زيادة حجم الصادرات من المنتجات الزراعية والمحاصيل السورية إلى روسيا الاتحادية وهناك اهتمام من رجال الأعمال الروس بهذه الصادرات وسيتم العمل معهم على تطوير وتعزيز التبادل التجاري بهذا المجال”.
وتم خلال الملتقى الذي شارك فيه عدد كبير من رجال الأعمال السوريين والروس تشكيل مجموعات عمل من الجانبين بهدف بحث مجالات العمل والتعاون التي تلاقي اهتماما ورغبة مشتركة.


الكلمات المفتاحية: روسيا سورية موسكو دمشق

أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]