بين الترقب والسخط.. بالفيديو الموثق اﻷميرة ديانا تكشف أسرار علاقتها الحميمة!

بين الترقب والسخط.. بالفيديو الموثق اﻷميرة ديانا تكشف أسرار علاقتها الحميمة!

رابط مختصر


المصدر: عاجل - وكالات
القسم: منوعات
06 آب ,2017  16:18 مساء






يترقب البريطانيون اليوم مشاهدة تسجيلات مصورة، تاريخية ومثيرة، تعرضها قناة Channel 4 التلفزيونية المحلية، في فيديو وثائقي، تظهر فيه الأميرة البريطانية الراحلة ديانا، متحدثة عن أسرارها الشحصية حتى الحميمية،  وذلك في ذكرى الـ 20 لمقتلها، حيث قتلت مع صديقها المصري الأصل.
حيث قام مصورون من الممتهنين لاصطياد صور المشاهير خلسة واستراقاً، ليلة 31 آب 1997 بمطاردة سيارة "ليموزين" كانت تقل في مقعدها الخلفي الأميرة وصديقها المصري الأصل، عماد الفايد، ابن المالك السابق لمتجر "هارودز" الشهير في لندن، محمد الفايد.
وبعد ملاحقة الصحفيين للسيارة بدأ سائق الـ"ليموزين" بزيادة السرعة حتى انحرفت واصطدمت بعمود من الإسمنت المسلح داخل نفق اسمه Alma في باريس، وقضت اﻷميرة ديانا قتيلة مع من كان يمكن أن يكون زوجها بعد طلاقها في 1996 من ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز.
ومع الذكرى العشرينية للحادث الذي قتلها وهي أم بعمر 36 لابنين، الأميران وليام وهاري، تبث "القناة 4" تسجيلات الفيديو، المتضمن حوارات واعترافات تتحدث فيها عن حياتها الجنسية مع تشارلز، وتقول عنه إنه: "لم يكن يشعر بالرغبة.. فقط مرة كل 3 أسابيع" في إشارة منها إلى أنها عانت من عدم تحقيقه لرغباتها الغريزية كزوجة، لها عليه "حق" السرير المعروف، وهو ما دفعها لزيارة والدته الملكة إليزابيث الثانية، لتشكوه وتحدثها عن انهيار زواجها، فقالت لها الملكة البريطانية: "لا أعرف ما يجب أن تفعليه. تشارلز ميئوس منه"، مضيفة وفق ما جاء بالفيديو أن والده الأمير فيليب منحه الإذن كي يدخل في علاقة مع امرأة أخرى إذا لم ينجح زواجه.
وفي الفيديو الحميم الذي صوّره الممثل Peter Settelen مدرب ديانا على التحدث علناً وإلقاء الخطابات، وسموه Diana: In Her Own Words أو "ديانا بكلماتها الخاصة" تعرض مشاهد حوارية بين المدرب وبين ديانا، امتدت من 1992 إلى 1993 داخل قصر كينسينغتون في لندن، وفي أحدها أنها كانت دائماً متمردة، ثم تطرقت إلى علاقة أقامتها بعد 5 سنوات من زواجها مع رجلٍ غامض، شارحة بعض تفاصيلها وتوابع التفاصيل، حيث وصفت العلاقة بأنها "لم تكن كاملة" واستولت على أفكارها لمدة، إلى درجة أن العائلة الملكية شكت بها، وتقول: "في سن الرابعة والعشرين، وقعت كلياً بحب شخص كان جزءاً من كل هذا (تقصد منظومة العائلة الملكية) إلا أنهم اكتشفوا أمره وفصلوه من وظيفته، وبعد 3 أسابيع مات مقتولاً، وهو أقسى ما تعرضت له بحياتي".
وقد أشارت وسائل إعلام بريطانية في إحدى المرات، إلى أن الرجل قد يكون ضابطاً بفرقة الحماية الملكية، اسمه Barry Mannakee ومات بحادث دراجة نارية، وفي الفيديو وصفته ديانا قائلة "كان أكبر متعة بحياتي" وقالت عن مقتله في 1987 بأنه "لم يكن حادثاً مأساوياً بل شريراً، كان يجب ألا ألعب بالنار، لكني فعلت وأصابتني حروق بالغة"، في إشارة إلى علاقتها بآخر "ممتع" أكثر من زوجها، وهو ما تداوله عدد كبير من وسائل إعلام بريطانية، وقد حاول شقيق ديانا، الكونت تشارلز سبنسر، ثني القناة عن عرضه، لكنها أصرت ومن المقرر أن تعرضه مساء اليوم الأحد.
هذا وقد كانت الفيديوهات المحتوية على الحوارات المسجلة، محل خلاف منذ اكتشفتها الشرطة البريطانية حين داهمت في 2001 منزل بول بوريل، خادم ديانا السابق، والذي اتهموه بسرقة بعض ممتلكاتها، فتقدمت عائلتها بدعوى قضائية للحصول عليها، إلا أن مصورها بيتر سيتّيلين، استعادها في 2004 عبر القضاء، ثم باعها للقناة التي ستعرضها وسط سخط من عائلتها، وربما من ابنيها والمقربين، كما من شخصيات بريطانية لم تتمكن من إقناع القناة بالعدول عن نواياها التلفزيونية، لاعتبارها أن المحتويات "وثائق تاريخية مهمة" مع أن ما فيها خاص بامتياز.
وفي الفيلم المقرر عرضه الليلة ألقت اﻷميرة ديانا باللوم على كاميلا باركر، التي كانت عشيقة لتشارلز ثم أصبحت زوجته، في انهيار زواجها.


 

 

 


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]