المقداد يبحث مع رئيس الدائرة العربية بالخارجية العراقية العلاقات الثنائية بين البلدين

المقداد يبحث مع رئيس الدائرة العربية بالخارجية العراقية العلاقات الثنائية بين البلدين

رابط مختصر


المصدر: عاجل - صحف
القسم: سياسة - محلي
03 آب ,2017  19:20 مساء







أشار نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد اليوم، إلى أن الشعبين السوري والعراقي يتشاركان هذه الأيام فرحة الانتصارات التي يحققها الجيشان السوري والعراقي، في حربهما ضد التنظيمات الإرهابية وداعميها، وكلام الدكتور المقداد، جاء أثناء بحثه مع السفير سعد محمد رضا رئيس الدائرة العربية في وزارة الخارجية العراقية، العلاقات الثنائية وآفاق تطويرها بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.
حيث أكد المقداد على أهمية التنسيق المشترك والمباشر بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب.
ولفت المقداد إلى أن الانتصار الذي صنعه الجيش العراقي والحشد الشعبي في مدينة الموصل، يمثل نقطة فاصلة في تاريخ الحرب على الإرهاب، وكما أنه انتصار للعراقيين فهو انتصار للسوريين وسينعكس على سورية والمنطقة والعالم مبينا أن سورية تقف إلى جانب وحدة العراق وسيادته على كامل أرضه وضد كل المخططات التي تستهدف هذا البلد الشقيق.
وأوضح المقداد أن الكيان الصهيوني هو المستفيد من المؤامرة التي حيكت للمنطقة بغية إضعاف وتقسيم سورية والعراق، مؤكداً أنه لا خيار أمام البلدين الشقيقين إلا الانتصار على الإرهاب.
مشيراً إلى أن قيام قوات ما يسمى "التحالف" الذي تتزعمه الولايات المتحدة باستهداف وحدات الجيش العربي السوري والقوى الرديفة له، كان هدفه إعاقة تقدم الجيش في البادية السورية، متسائلاً "كيف يزعمون محاربة الإرهاب ويحاولون خداع العالم بذلك وهم يستهدفون في الوقت نفسه القوات التي تحارب الإرهاب، كما يستهدفون المدنيين ويقتلون الآلاف منهم ويدمرون البنى التحتية في مناطق متعددة من سورية".
وتحدث نائب وزير الخارجية عن الدور التخريبي الذي يلعبه النظام التركي من خلال فتح حدوده أمام الإرهابيين، ودعمهم في محاولاته المحمومة لتحقيق أحلامه بإحياء ما تسمى "الامبراطورية العثمانية"، مجدداً التأكيد على رفض سورية لأي وجود تركي على الأراضي السورية والعراقية تحت أي ذريعة أو مسمى كان.
بدوره، أكد السفير رضا أن مصير البلدين والشعبين العراقي والسوري واحد ومن الضروري مواجهة الإرهاب الذي يستهدفهما حتى القضاء عليه نهائياً، مشيراً إلى أن "إسرائيل هي المستفيد من تقسيم دول المنطقة".
ولفت السفير رضا إلى أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين وتطويرها في جميع المجالات، معرباً عن أمله بأن يعود الأمن والاستقرار لجميع الأراضي السورية كما كان سابقاً.
وحضر اللقاء موسى المسلم مدير إدارة الوطن العربي في وزارة الخارجية و المغتربين ومدير مكتب نائب وزير الخارجية محمد محمد، والقائم بأعمال السفارة العراقية بدمشق رياض الطائي.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]