محمد السادس مهاجماً مسؤولي نظامه: اعملوا أو ارحلوا

محمد السادس مهاجماً مسؤولي نظامه: اعملوا أو ارحلوا

رابط مختصر


المصدر: عاجل - صحف
القسم: سياسة - عربي
30 تموز ,2017  12:13 صباحا






اعتبر عاهل النظام المغربي محمد السادس في خطاب ألقاه بمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لتوليه الحكم أمس، أن "الأمور عندما لا تسير كما ينبغي يتم الاختباء وراء القصر الملكي، وإرجاع كل الأمور إليه".
محمد السادس تساءل قائلاً: "وإذا أصبح ملك المغرب، غير مقتنع بالطريقة التي تمارس بها السياسة، ولا يثق في عدد من السياسيين، فماذا بقي للشعب؟".
حيث وجه محمد السادس في خطابه انتقاداً لاذعاً للمؤسسات الإدارية والنخبة السياسية في البلاد، قائلاً إن "بعض السياسيين انحرفوا بالسياسة، كما أن المواطن لم يعد يثق بهم"، وخاطب المسؤولين بقوله "إما أن تقوموا بمسؤولياتكم أو تنسحبوا".
وقالت وكالة الأنباء الرسمية في المغرب إن "الملك أصدر عفواً عن مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة، وعددهم 1178 شخصاً".
وشمل العفو  "مجموعة من المعتقلين في الحسيمة "، فيما أكدت وزارة العدل المغربية إنه لم يشمل من قالت إنهم "ارتكبوا جرائم أو أفعال جسيمة في الأحداث التي عرفتها منطقة الحسيمة".
يذكر أن الاحتجاجات في مدينة الحسيمة بمنطقة الريف المغربية، استمرت رغم إعلان محمد السادس فتح تحقيق في تعثر المشاريع التي كان قد أطلقها في المدينة قبل 20 شهراً.
ورغم مرور تسعة شهور على اندلاعها توالت الاحتجاجات هناك دون أن يتبين في الأفق ما يشير إلى تهدئتها أو تراجعها.
وأعرب بيان صادر عن الديوان الملكي المغربي الشهر الماضي، عن استياء الملك وانزعاجه وقلقه من عدم تنفيذ تلك المشاريع في الآجال المحددة لها. كما قرر عدم الترخيص للوزراء المعنيين بالاستفادة من العطلة السنوية حتى يتسنى لهم الانكباب على متابعة سير أعمال تلك المشاريع المذكورة.
غير أن قرارات الملك لم تحل دون استمرار الاحتجاجات. ففي عيد الفطر الماضي نزل متظاهرون الى شوارع الحسيمة ليجدوا في مواجهتهم قوات أمن مسلحة بالهراوات والقنابل المسيلة للدموع. حيث وقعت اشتباكات خلفت جرحى في صفوف المتظاهرين وقوات الأمن التي حاصرتهم، كما انطلقت احتجاجات أخرى في 20 تموز الحالي، شهدت جرح العديد ممن شاركوا فيها.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]