أنقرة على خط التوتر الساخن: واشنطن عدوة!

أنقرة على خط التوتر الساخن: واشنطن عدوة!

رابط مختصر


المصدر: إيفين دوبا
القسم: مقالات
29 تموز ,2017  18:26 مساء






في الوقت الذي تشهد فيه الجبهة الجنوبية اتفاقات تهدئة، يستمر إشعال النار في الشمال، وفيه لا تتوقف تركيا الغاضبة من التوافقات الأمريكية- الروسية عن التخبط في قراراتها الداعمة لمجموعات المسلحة المتواجدة على الأراضي الحدودية السورية.
لا تزال معارك ما يسمى "هيئة تحرير الشام" و"حركة أحرار الشام"، مستمرة بالتوازي مع فشل مبادرات للتسوية ووقف لإطلاق النار بين الطرفين، ومعها لا تتوقف تركيا عن استغلال الوضع لصالحها، من أجل ضمان السيطرة على المنطقة الحدودية معها، وتأمين مراكز البلدات والمدن الكبرى في عموم ريف إدلب، وربما من أجل هذا، وصلت مئات العناصر من فصائل ما يسمى "الجيش الحر" التي تقاتل تحت راية أنقرة، عبر الأراضي التركية، إلى بلدة أطمة الحدودية، في ما يبدو أنه تحضير لإسناد "أحرار الشام" في المعارك الدائرة مع "الهيئة"، كما تقول وسائل إعلامية.
هذه التحركات التي لم تشهد زخماً إعلامية كما سبق لأنقرة، يمكن قراءتها على أن الأخيرة لم تكن متأكدة من قرار القيام بأي عملية عسكرية في محيط عفرين الحدودية، في الوقت الذي كانت الزيارات الأمريكية الرسمية وغير الرسمية مكثفة إلى أنقرة، تقنعها بالتريث في أي عملية عسكرية، كونها تضر بمعركة "التحالف الدولي" الذي تقوده واشنطن في الرقة، لكن كل هذا لم تأخذه تركيا على مجمل من الجد ولم تقتنع من النصائح الأمريكية التي لا تزال تسعى للحفاظ على مواقع الأكراد في الشمال السوري الأمر الذي أغضب تركيا أكثر ودفع وكالة الأناضول إلى نشر خريطة تظهر مواقع القواعد الأميركية في الشمال السوري، وفي السياق، اعتبر المتحدث باسم البنتاغون، أدريان رانكين غالواي، أن الكشف عن هذه المعلومات السرية يعرّض قوات "التحالف" لمخاطر لا لزوم لها، وفي ردّ فعل سريع، نفت أنقرة أي علاقة لها بالمعلومات التي ذكرتها الوكالة المحسوبة على الحكومة.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]