جواد لعاجل: معركة عرسال فرضت نفسها.. أما عن المعركة القادمة؟

جواد لعاجل: معركة عرسال فرضت نفسها.. أما عن المعركة القادمة؟

رابط مختصر


المصدر: عاجل - أروى شبيب
القسم: حوار
26 تموز ,2017  15:10 مساء






أكد المحلل السياسي غسان جواد أن معركة عرسال كانت ضرورة لا بد منها في هذا الوقت بفعل الأحداث المتسارعة في المنطقة.
جواد وفي حديث خاص لشبكة عاجل الإخبارية أشار إلى أن معركة عرسال فرضت نفسها بفعل الاتفاقات الدولية، والتحولات السياسية والعسكرية في سورية والمنطقة.
مؤكداً أنه مع بداية الانتهاء من ملف الإرهاب في كل من سورية والعراق بات من الضروري إنهاء هذه البؤرة لاستكمال تطهير المساحات المحتلة من قبل الإرهابيين على الحدود بين سورية ولبنان.
وحول الأصوات اللبنانية المعارضة لمعركة عرسال والمقاومة، اعتبر جواد أن هذه الأصوات فقدت تأثيرها، فقد بات الرأي العام متفهماً لحقيقة دور المقاومة بسورية، وحقيقة دوره في محاربة الإرهاب، كم أنها باتت مؤيدة لعملياته ولهذا الدور، وهو ما جعل الأصوات القليلة المعارضة بلا أهمية، بلا أي تأثير "لا بتقدم ولا بتأخر" على قرار المقاومة.
ولفت الأستاذ جواد إلى أن موضوع "جبهة النصرة" قد انتهى، وكانت معركة عرسال كفيلة بإغلاقه، مرجحاً أن يكون إعلان الانتهاء منه والانتصار فيه محور حديث السيد حسن نصر الله هذه الليلة، مشيراً إلى أن المرحلة القادمة هي مناطق تواجد إرهابيي "داعش"، قائلاً أن الخيار الأول سيكون التفاوض مع "داعش" للانسحاب من المناطق التي تحتلها، وفي حال فشل التفاوض سيكون معركة الميدان هنا أيضا هي الحاسمة.
أما عن استثمار المقاومة لورقة انتصارها بمعركة عرسال، فقد استبعد جواد أن تستخدم المقاومة هذا النصر كورقة قوة للضغط بالسياسة الداخلية، وهو ما لم يجري سابقا حتى يجري الآن، لكنه في الوقت ذاته أكد أنها ورقة مهمة وقوية ستكون لصالحها في الداخل، مؤكداً أن المقاومة اللبنانية تعتبر هذا الانتصار انتصار للشعب اللبناني بأكمله.
ولفت جواد إلى أن المقاومة وعقب الانتهاء من معارك عرسال ستسلم المناطق للجيش اللبناني، وطبعا سيكون لها أثرها الايجابي لصالح المقاومة لدى غالبية اللبنانيين.
وحول مخيمات اللاجئين السوريين أكد جواد أن إجراءات الجيش التي باشر بها منذ فترة مستمرة، وأن كل من يثبت تورطه وعلاقته بالإرهاب لن يتم التساهل معه، وسيتم التعامل معه قضائيا.
معتبراً أنه بات من الضروري على الحكومة اللبنانية أن تفتح ملف عودة اللاجئين إلى بلادهم مع الحكومة السورية وأن تعمل على التنسيق رسميا معها بهذا الملف، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها هؤلاء اللاجئين في المخيمات، إضافة إلى أن الوضع الأمني  في سورية شهد في غالبية المناطق نوعا من الهدوء، وأصبح من المناسب والملائم عودة اللاجئين إلى المناطق التي شهدت الآن مصالحات وانتهى منها الوجود المسلح، كي لا يفتح المجال مجدداً لأحد للمساومة والاستثمار أكثر بورقة اللاجئين سواء كورقة ضغط على الحكومة السورية أو حتى على لبنان.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]