جنيف 7.. عودة لروح مكافحة الإرهاب.. النوايا وحسابات البيدر!

جنيف 7.. عودة لروح مكافحة الإرهاب.. النوايا وحسابات البيدر!

رابط مختصر


المصدر: إيفين دوبا
القسم: مقالات
17 تموز ,2017  16:21 مساء






جولة جديدة من محادثات جنيف انتهت، دون تسجيل أي تقدم عن سابقاتها من الجولات، على الرغم من كل محاولات التفاؤل سواء كان على صعيد السياسة والكبار أو حتى في الميدان، لكن،  ومع هذا، لم تكن حسابات البيدر على قدر نوايا المجتمعين ومن يهمهم الأمر، عدا موضوع مكافحة الإرهاب، الذي أطيلت الاجتماعات حوله ومن أجله!.
إذاً، نقاشات مهمة تمت بين الوفد الحكومي وفريق المبعوث الأممي حول سلة مكافحة الإرهاب أفضت إلى طلب وفد الحكومة السورية بنقل القضية عبر الأمم المتحدة إلى مجلس الأمن الدولي، هذا الأمر إن دل على شيء إنما يدل على بدء الخطوات العملية التي تترجم انتصارات الجيش العربي السوري وحلفاءه على الأرض إلى مقاعد السياسة وطاولاتها، وهو في الوقت نفسه، إنما يشير إلى وجود بعض التحسنات في المزاج السياسي العالمي بشكل عام، وهو ما يمكن قراءته عبر رسائل الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون، الأخيرة، واهتمامه الواضح بموضوع محاربة "داعش" ومن معها، وأيضاً يمكن الاستدلال على تغير النهج العام إزاء الأزمة السورية، عبر الضغط الأممي الواضح على وفود ما يسمى "المعارضة" لتشكيل وفد واحد، من شأنه شغل مقعد ما يسمى "المعارضة" على طاولة التسوية التي ستلي جولات إضافية من المحادثات، وفق ما أشار إليه المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، عبر وسائل إعلامية.
الواضح أن هناك تركيزاً عالمياً بضرورة مكافحة الإرهاب، وهو ما يمكن استنتاجه من تصريحات الدول الكبرى المعنية بالموضوع، خاصةً بعد تحرير مدينة الموصل العراقية والإنجاز الذي حققه الجيش العراقي بالتعاون مع القوى العراقية الأخرى، وبالتالي باتت هذه النقطة أولوية متفق عليها، ليكون أسلوب معالجتها رهن الخطوات القادمة من لقاءات وتشاورات وقرارات.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]