وسط التخبط اللبناني على ملفات النازحين والحسم.. القلمون الغربي يستقبل دفعة جديدة من العائدين

مقالات متعلقة

وسط التخبط اللبناني على ملفات النازحين والحسم.. القلمون الغربي يستقبل دفعة جديدة من العائدين

رابط مختصر


المصدر: عاجل - خاص
القسم: سياسة - عربي
12 تموز ,2017  16:34 مساء






وصلت الدفعة الثانية من السوريين النازحين القادمين من مخيمات عرسال اللبنانية إلى الأراضي السورية.
مراسلة شبكة عاجل الإخبارية أكدت وصول 300 عائلة سورية تضم نحو 1500 شخص إلى منطقة القلمون الغربي قادمين من بلدة عرسال اللبنانية.
مشيرة إلى أن لجان المصالحة إضافة للجهات الأمنية ستكون باستقبال العائدين لتتم تسوية أوضاعهم القانونية ضمن مركز مخصص في بلدة عسال الورد لتتم عقبها عودتهم إلى قراهم ومنازلهم، نظراً لأن العائلات العائدة من عدة قرى مختلفة في القلمون.
وحول آلية تنسيق عودة هذه العائلات أشارت مراسلة عاجل نقلا عن المصادر المطلعة على ملف العودة أن المقاومة اللبنانية هي من تشرف على تنفيذ آلية العودة، حيث تعمل عناصر المقاومة "حزب الله" على تسهيل خروج الراغبين بالعودة من بلدة عرسال اللبنانية وترافق وصولهم إلى النقطة الحدودية عند نقاط الجيش العربي السوري ليتم بعدها إيصالهم بأمان إلى عسال الورد.
المراسلة أكدت أن العائلات استخدموا آلياتهم الخاصة من سيارات وآليات زراعية وغيرها من الآليات التي يمتلكوها، وكان طريق عودتهم الذي سلكوه بإشراف عناصر المقاومة ومرافقتهم في أغلبه ترابي وطويل لتجنيبهم المرور في مناطق تواجد المسلحين في تلك المناطق، مؤكدة أن لادور للجيش اللبناني أو الحكومة اللبنانية في هذا الملف، علماً أن بعض وسائل الإعلام اللبنانية أشارت إلى أن الجيش اللبناني اتخذ اجراءات أمنية مشددة أثناء خروج العائلات، دون أن تشير إلى تفاصيل هذه الاجراءات.  
يشار إلى أن الدفعة الأولى من هذه العائلات عادت الشهر الماضي إلى منطقة القلمون وكانت تضم نحو 500 شخص.
إلى ذلك رأى مراقبون للأوضاع الميدانية أن  آخر المستجدات في لبنان وخاصة الأمنية في عرسال وجرودها تنذر بقرب  حسم التوتر المرافق لتلك المناطق منذ سنوات.
وفي ضوء عمليات الجيش اللبناني الأخيرة ونتائج حملات المداهمة التي اجتاحت المخيمات السورية في تلك المناطق وأسفرت عن تصفية إرهابيين وإلقاء القبض على آخرين، إضافة إلى ضبط أسلحة وعبوات تكفي لتدمير عرسال بأكملها، أجمع المراقبون على أن قضية عرسال دخلت خطة المعالجة التي باتت قاب قوسين أو أدنى من بدء الحسم، خاصة في ظل الرياح اللبنانية التوافقية المواتية، خاصة أنه للمرة الأولى يتوافق فيها كافة الأفرق اللبنانية بعد جدل عقيم على دعم عمليات الجيش اللبناني في تلك المناطق.
يشار أيضاً إلى أن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله شدد في كلمته التي أعقبت عملية الجيش هناك، على ضرورة  التنسيق مع الحكومة السورية في ملف النازحين وأوضح أن الحكومة السورية ليست بحاجة إلى شرعية تضفيها عليها أطراف لبنانية إذا نظمت المفاوضات حول النازحين، آملا في "ألا تفكر قيادات "تيار المستقبل" بأن وجود النازحين من شأنه حصول لبنان على المساعدات".


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]