بالصور والتفاصيل.. ضحية سورية جديدة.. اغتصبها تركيان وقتلاها مع طفليها بوحشية!

بالصور والتفاصيل.. ضحية سورية جديدة.. اغتصبها تركيان وقتلاها مع طفليها بوحشية!

رابط مختصر


المصدر: عاجل - رصد
القسم: حوادث
07 تموز ,2017  19:27 مساء






أقدم تركيان يوم أمس في مدينة سكاريا التركية على اغتصاب امرأة سورية حامل، ومن ثم قتلها بوحشية مع طفلها الرضيع البالغ من العمر 10 أشهر، كما أن الحادثة أسفرت أيضا عن مقتل الجنين في رحم أمه.
هذه الحادثة وقعت عقب انتشار حملة كبيرة اجتاحت الشبكات الاجتماعية في تركيا كان من يقفون وراءها يُطالبون بطرد اللاجئين السوريين، ما جعل أصابع الاتهام بعد حادثة اللاجئة تتوجه إلى منظمي الحملة محملين إياهم مسؤولية ارتكاب الجريمة المأساوية.
وفي التفاصيل، انتشرت الحملة  بعد عراك وقع على أحد الشواطئ التركية بين أتراك وشبان سوريين كانوا يقومون بالتصوير، ليتصدر بعدها على الشبكات الاجتماعية هاشتاغ "فليذهب السوريون إلى بلدهم"، وبعد نحو 5 أيام من "عراك الشاطئ" وتضخيم حملة الكراهية ضد السوريين على الشبكات التركية قام رجلان تركيان باقتحام منزل عائلة سورية لاجئة في مدينة سكاريا  وقاموا باختطاف الأم الحامل مع طفلها الرضيع 10 أشهر، وقاموا باغتصاب الأم وقتلها مع طفليها بطريقة وحشية، وتم توقيف المجرمان الذان قالا أن سبب ما قاما به من اغتصاب وقتل هو نتيجة خلاف مع زوج الإمرأة المدعو "خالد عبد الرحمن"، ولكن دون أن يذكرا ما هو الخلاف ولم يدليا بأي شيء عن طبيعة الخلاف المزعوم، وهو ما أثار غضب نسبة من الأتراك الذين رأوا بهذا الغموض تأكيد جديد على أن حملة الكراهية ضد السوريين هي السبب الأول وراء الجريمة بحق الأم وأبناءها، وهو ما جاء على لسان ممثل منظمة الإغاثة الإنسانية التركية ، صلاح الدين آيدن.
هذا وقد تسببت الجريمة بغضب في الشارع التركي وحاصر مئات الأتراك الغاضبين مركز الشرطة الذي يحتجز المجرمين مطالبين بإعدامهم، وحاولت شرطة النظام التركي تفريق المتظاهرين بالقوة.
كما اجتاحت الشبكات الاجتماعية موجة من التنديد الغاضب حيث عبر مغردون ونشطاء عن نفس الأمر، كتبت إحداهن على فيسبوك قائلة إن "الفتنة التي كانت تتغدى على الشبكات الاجتماعية منذ أيام بدأت تقطف فواكهها، فقد قتلت في سكاريا سيدة سورية حاملة في شهرها السابع بعد أن اختُطفت واغتُصبت. قتلت رفقة طفلها ذي العشرة أشهر برمي الحجر على الرأس. وأثناء الجريمة قتل الجنين أيضاً! فلتدفنوا وجدانكم!".
فيما قال آخر: "ما حدث للسيدة السورية في سكاريا يتحمل مسؤوليته المتسببون في الفتنة الذين طالبوا بعودة السوريين لبلادهم".
يشار إلى أن وزارة داخلية النظام التركي، وعقب تفاقم موجة الكراهية ضد السوريين نشرت بيان لها يوم الأربعاء، وقالت فيه إنّ "تضخيم الأحداث المؤسفة التي تقع أحياناً بين لاجئين سوريين ومواطنينا في بعض الأماكن، يهدف إلى زرع الفتنة بين الطرفين، وجعلها أداة للاستخدام من أجل تحقيق غايات سياسية داخلية".

 


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]