قرقاش يرسم دور أمريكا وأوروبا على خط الاتفاق مع قطر.. والدوحة تسلم الكويت "رد المطالب"

قرقاش يرسم دور أمريكا وأوروبا على خط الاتفاق مع قطر.. والدوحة تسلم الكويت "رد المطالب"

رابط مختصر


المصدر: عاجل - وكالات
القسم: سياسة - عربي
03 تموز ,2017  16:57 مساء






 تسلم أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح رسالة خطية من أمير دويلة قطر تميم بن حمد آل ثاني، تتضمن رد الدوحة على المطالب الـ13 التي فرضتها عليها الدول المقاطعة والتي رأس حربتها  آل سعود إضافة للإمارات والبحرين ومصر.
وكالة "كونا" الرسمية في الكويت أوضحت أن تسليم الرسالة تم خلال استقبال الأمير لوزير خارجية النظام القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني الذي وصل الكويت صباح اليوم، وذلك بعد موافقة دول المقاطعة على تمديد المهلة الممنوحة للدوحة لتلبية المطالب 48 ساعة، بعد ما أكدت الحكومة القطرية للكويت أنها  سترسل ردها الرسمي اليوم الاثنين على قائمة المطالب الموجهة إليها.
ومن المقرر أن يجتمع وزراء خارجية مصر والسعودية والإمارات والبحرين، في القاهرة، بعد غد الأربعاء، لبحث خطواتهم المقبلة إزاء الأزمة الخليجية، حيث أعلنت القاهرة أن الاجتماع سيُعقد بناء على دعوة من وزير خارجيتها سامح شكري.
وكان وزير خارجية قطر وفي تصريح يوم السبت، قال إن جميع مطالب دول المقاطعة قدمت لكي تُرفَض، وشدد على أن بلاده مستعدة للحوار، ولكنها لن تقبل بانتهاك سيادتها.
وأضاف الوزير أن المطالب الـ13 تنتهك القانون الدولي، وأن مقدميها لم يريدوا أصلا تنفيذها، معتبرا أن الغرض منها انتهاك سيادة دويلة قطر وفرض وصاية عليها، والحصول منها على تعويضات، وإنهاء حرية التعبير في المنطقة.
بدوره علّق أنور قرقاش، وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، في تغريدة نشرها في حسابه بموقع "تويتر"، على مهلة الـ 48 ساعة  لقطر، معلناً أنه في حال انتهت المهلة الممنوحة لقطر من دون رد فلن تحدث بعدها "ضجة كبرى بل تصاعد تدريجي في الضغوط الاقتصادية".
وقال أنه سيكون للولايات المتحدة والدول الأوروبية دور في أي اتفاق مستقبلي مع الدوحة بشأن تمويل الإرهابيين وإيوائهم والتحريض على الإرهاب وتقديم دعم سياسي للإرهابيين.
ولفت قرقاش إلى أن مراقبين أمريكيين وأوروبيين "سوف يتحققون من أن قطر تعمل على ضمان عدم وصول الأموال إلى الإرهابيين، واتخاذ إجراءات قانونية ضد الأشخاص المصنفين كإرهابيين ويعيشون في قطر، وعدم تحريض الجزيرة وغيرها على الإرهاب والتطرف، وعدم حصول الجماعات الإرهابية على أي شكل من المساعدة من قطر"، حسب تصريحاته.
وتلعب الكويت دور الوساطة بغية تسوية الأزمة الخلجية، التي دخلت المرحلة الأكثر حدة يوم 5 حزيران الماضي، بعد قرار الدول الأربع قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر وفرض حصار وعقوبات اقتصادية ضدها. وقدمت دول المقاطعة قائمة من 13 مطلبا للدوحة، أولها التخلي عن مشروع القاعدة العسكرية التركية في الدوحة، وتخفيض مستوى العلاقات مع إيران.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]