المقداد: على أمريكا أن تحسب حساب رد الفعل السوري.. منظمة حظر الكيميائي اعترفت بعجزها في خان شيخون

مقالات متعلقة

المقداد: على أمريكا أن تحسب حساب رد الفعل السوري.. منظمة حظر الكيميائي اعترفت بعجزها في خان شيخون

رابط مختصر


المصدر: عاجل - رصد
القسم: سياسة - محلي
03 تموز ,2017  14:50 مساء






أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد أن سورية تخلصت من الأسلحة الكيميائية بشكل كامل.
المقداد وخلال مؤتمر صحفي له اليوم قال:  "نعقد مؤتمرنا هذا للحديث عما تتعرض له سورية من مؤامرات تتعلق بالملف الكيميائي"، مشيراً إلى أن التطورات الأخيرة في سورية هي الأفضل بالنسبة للدولة السورية منذ بداية الأزمة، لافتا إلى أن الجيش وحلفاءه يتقدمون والمصالحات تنجز في مناطق كثيرة.
وأضاف المقداد أن سورية كانت تسير قبل الأزمة بسرعة صاروخية لتحقيق التنمية الاقتصادية والبشرية وهذا ما لم يفرح له البعض، مشيرا إلى أن الأنظمة الخليجية والغرب يقومون بدورهم في تسليح وإيواء ودعم التنظيمات الإرهابية في سورية تلبية لأوامر "إسرائيل" والولايات المتحدة.
ولفت المقداد إلى أن أي محلل بسيط لا بد أن يقول إن أمريكا تعمل لاطالة أمد الأزمة في سورية التزاما منها بمصلحة "إسرائيل"، مضيفا أن العدوان الأمريكي المباشر على مطار الشعيرات لم يكن له مبرر سياسي أو أخلاقي أو عملياتي وهو موجه ضد كل من يحارب الإرهاب في المنطقة، مؤكداً أن الجيش العربي السوري لايؤمن باستخدام الأسلحة الكيميائية كما أنه لا يمتلكها أساسا وحادثة خان شيخون التي قامت بها المجموعات الإ رهابية كانت لتبرير العدوان الأمريكي على سورية.
وأضاف نائب وزير الخارجية والمغتربين: طلبنا رسميا أن تدمر المواد الكيميائية خارج سورية حتى لا يتم التشكيك بعدم تدميرها وجاءت سفن من الدنمارك وأمريكا وبريطانيا وغيرها لهذا الغرض، مشيرا إلى أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية اعترفت بأن سورية تخلصت من كل ما يتعلق بالملف الكيميائي، لافتاً إلى أن معظم التقارير التي تصدر عن الأمم المتحدة ومن بينها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تكون مكتوبة مسبقاً.
وأضاف المقداد: بعد اطلاعنا مباشرة على ما حدث في خان شيخون وجهنا دعوة للأمانة العامة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية للتحقيق في الحادثة، مؤكدا أن الجمهورية العربية السورية ستقوم بتأمين كل الشروط المؤاتية لزيارة محققي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حتى آخر خط لوجود الجيش العربي السوري.
وأشار إلى أن هدف تهديدات الإدارة الأمريكية لسورية هو التعمية على ما يحدث في المنطقة بين حلفاء الولايات المتحدة ولأنها تريد أن يكون لها دور بعد التقدم الكبير للجيش العربي السوري، مؤكداً أنه يجب على الأمريكيين أن يحسبوا حساب رد الفعل من سورية وحلفائها.
وأكد المقداد أن أعداء سورية لم يعد لديهم شيء يستخدمونه سوى موضوع الأسلحة الكيميائية لتبرير علاقتهم مع التنظيمات الإرهابية وهذه بروباغندا رخيصة تستهدف سمعة سورية، مشيراً إلى أن الاعتداءات التي ترتكبها الولايات المتحدة الامريكية بحق سورية تدعم الارهاب بشكل مباشر وسورية تحارب الإرهاب وتدينه في أي مكان من العالم.
وحول التحقيق في حادثة خان شيخون أكد المقداد: "نتعاون مع لجان التحقيق لنقول للعالم إننا لا نخفي شيئاً ولا نخاف من شيء وسنتعاون مع كل الجهود الرامية لمحاربة الإرهاب ولدينا هدف أخلاقي وهو وقف سفك الدم السوري، نحن لم نخفِ شيئا على الإطلاق لكن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أخبرتنا أنها غير قادرة على القيام بشيء ولم تستطع الوصول إلى المنطقة، لقد أمننا شهود عيان قابلتهم اللجنة في دمشق، لكن المشكلة أن التحقيق لم يتم على أرض الواقع، مجدداً التأكيد على أن الحكومة السورية سنتعامل مع جميع الجهود الرامية لمكافحة الارهاب.
وأشار المقداد إلى أن لاجتماعات أستنة جدول أعمال والحكومة السورية ستتعامل مع كل الجهود الرامية لمكافحة الإرهاب.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]