نصر الله: سورية تجاوزت الخطر بصمود الشعب والجيش.. السعودية أضعف من أن تحارب إيران

مقالات متعلقة

نصر الله: سورية تجاوزت الخطر بصمود الشعب والجيش.. السعودية أضعف من أن تحارب إيران

رابط مختصر


المصدر: عاجل - رصد
القسم: سياسة - عربي
23 حزيران ,2017  20:12 مساء






أكد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله أن أحد أهم الأسباب لما يجري اليوم في المنطقة من حروب واضطرابات هو الوصول وتهيئة المناخات على مختلف الصعد السياسية والرسمية والشعبية لانهاء القضية الفلسطينية وفرض تسوية لمصلحة العدو الاسرائيلي وبشروطه على حساب الشعب الفلسطيني.
نصر الله وفي كلمة له اليوم بمناسبة يوم القدس العالمي أشار إلى أن "الهدف من الحرب على سورية هو إسقاطها والإتيان بقيادات ضعيفة للسيطرة على هذا البلد"، ولفت الى ان "داعش صناعة أميركية وتمويل سعودي وخليجي وتسهيلات تركية"، وأكد ان "سورية دولة مركزية في محور المقاومة وعقبة كبيرة أمام أي تسوية عربية شاملة"، ورأى ان "سورية ستتجاوز خطر التقسيم ومحاولات عزلها جغرافيا فشلت وهي ثابتة في موقفها السياسي في محور المقاومة"، وسأل "أليس من الهوان أمام خمسين رئيس دولة عربية وإسلامية أن يقف ترمب ليتهم حركتين مقاومتين في فلسطين ولبنان بالإرهاب؟".

وأكد نصر الله أن  سورية تجاوزت الخطر ومحاولة العزل بفضل صمود الشعب السوري والجيش العربي السوري والحكومة، مشيراً إلى أن وصول الجيش العربي السوري الى الحدود مع العراق وانجازات الجيش المتتالية تؤكد قوة سورية.

كما اعتبر نصر الله ان "هدف إنهاء القضية الفلسطينية هو هدف قديم ولكن في كل مرحلة يكون له ادواته وأساليبه وطرقه"، واضاف "نحن نعتقد أن الحراك الشعبي في أكثر من بلد عربي كان حراكا شعبيا مخلصا وطنيا صادقا ولم يكن بفعل مخططات أو مؤامرات من هنا أو هناك"، وتابع "لكن بسبب غياب الاطر والقيادة الحكيمة والتعاون ولاسباب عديدة ولقدرة الولايات المتحدة الأميركية وأدواتها في المنطقة تم استيعاب الحراك الشعبي وتم أخذ المنطقة الى مكان آخر لانتاج أهداف عديدة منها السيطرة على خيرات المنطقة ومنها القضاء وانهاء القضية الفلسطينية".

كما شدد نصر الله على ان "العراق أظهر إرادة سياسية واضحة أنه لن يكون جزءا من الإرادة الأميركية لتصفية القضية الفلسطيني"، مؤكداً انه "بفعل ثبات وتضحيات العراقيين نحن نشهد الانتصارات الحاسمة في هذا العام"، ولفت الى ان "المسألة في الموصل وبقية داعش في العراق مسألة وقت"، وأكد انه "لا مجال ولا مكان لداعش في العراق"، وتابع "هذا المشروع الأميركي سقط في العراق بل واكثر من ذلك بات في العراق احساس هائل وأنهم جزء لا يتجزأ من هذا المشروع المقاوم في المنطقة وهذا خبر سيء للعدو الاسرائيلي".

وقال نصر الله "أيا تكن التطورات على أميركا واسرائيل فإن الشعب الفلسطيني وشعوب امتنا لن تعترف باسرائيل ولن تطبع معها وهذا الدليل عبر الشعب المصري والشعب الاردني"، واضاف "إسرائيل سوف تبقى غريبة عن هذه المنطقة وسيأتي الزمان الذي سيقتلع فيه هذا الارهاب من ارض فلسطين"، وأكد انه "على الانظمة المتآمرة على محور المقاومة ان تعلم انها لن تنتصر في هذه المعركة مهما حاولت ومهما فعلت ولو كان بامكانهم الانتصار لانتصروا لكن الى الامام وان كان هناك المزيد من الصعوبات فلن تستطيع هذه الانظمة الانتصار".

وأوضح السيد نصر الله ان "النظام السعودي يشكل رأس حربة بمواجهة محور المقاومة ويتأمر عليه وعلى شعوب المنطقة على مختلف الصعد والجبهات"”، وتابع “هذا التآمر يقدم الاثمان لاسرائيل بدون تكليفها بأي عبء كما يفتح الباب امامها للتطبيع واقامة العلاقات".

مشيراً إلى أن "ايران أيضا يتم الضغط عليها كداعم اساسي لفلسطين وللمقاومة في المنطقة وتفرض عليها عقوبات سياسية واقتصادية”، وتابع “اليوم تنسج محاولة جديدة لمحاصرة ايران وعزلها وهذا ما تم تقريره في قمة الرياض الاخيرة والعمل لنقل الحرب الى داخل ايران بواسطة الجماعات التكفيرية الوهابية التكفيرية وهذا ما اعلنه ولي العهد السعودي قبل تعيينه بفترة وتحويل العداء من اسرائيل الى ايران”، مشددا على ان “النظام السعودي اضعف من ان يشن حربا على الجمهورية الاسلانية الايرانية”، وشدد على ان “إيران لم تهزم وصمدت وأصبحت أقوى حضورا في الإقليم وأشد تأثيرا في معادلات المنطقة”.

وشدد السيد نصر الله على ان “ايران ستبقى داعمة لفلسطين وللقضية الفلسطينية ولحركات المقاومة في المنطقة مهما كانت الظروف”، وأكد ان “ايران لن تتسامح مع الارهاب وسترد بقوة وأثبتت ذلك بقصف الجماعات الارهابية في دير الزور وأصابت أهدافها بدقة فقتلت ودمرت”، ولفت الى ان “معركة الإرهاب مع ايران خاسرة وفاشلة ولن تؤدّي الى نتيجة بل ستكون لها نتائج عكسية”.

واكد السيد نصر الله ان "محور المقاومة يزداد قوة وانطلاقا من كل ما يجري من ميادين القتال وميادين السياسة وميادين التظاهرات والتضامن مع القدس نقول على الشعب الفلسطيني وكل المؤمنين بهذه القضية ان لا ييأسوا رغم كل الصعوبات وان لا يتعبوا وان يصبروا وان يواصلوا لان امامنا الكثير من الانجازات والامال والافاق المفتوحة ولا يجوز لنا ان نتعب او ان نستسلم".
 


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]