بعد الضجة التي أثارتها.. هذه حقيقة صور حرم الشاه الإيراني القاجاري

بعد الضجة التي أثارتها.. هذه حقيقة صور حرم الشاه الإيراني القاجاري

رابط مختصر


المصدر: عاجل - مواقع
القسم: منوعات
12 حزيران ,2017  17:49 مساء






ضجت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا بمجموعة من الصور الفوتوغرافية التي قالت مصادر مختلفة أنها لحرم الشاه الإيراني ناصر الدين القاجاري، ما أثار الدهشة من مظهر النساء اللواتي يظهرن فيها.
هذا ويشار إلى أن الشاه ناصر الدين، كان مولعا بجمع الصور الفوتوغرافية والتقاطها منذ صغره، وفور اعتلائه العرش افتتح في قصره في سبعينيات القرن الـ18 استوديو كامل للتصوير الفوتوغرافي، في سابقة فريدة من نوعها في حقبة الشاه المذكور في إيران.
كما اختار الشاه القاجاري المصور الروسي أنطون سيفريوغين ليدير استوديو تصوير الشاه، وأتيح له سنة 1870 افتتاح أول استوديو للتصوير في العاصمة الإيرانية طهران، وتم منح المصور الروسي، لقبا ساميا ارتقى به إلى مصاف النبلاء تكريما له على ما أسهم به في إثراء الفن الإيراني.
ورغم حب الشاه للمصور الروسي وثقته به، فقد منعه منعا باتا من التقاط الصور لنسوة القصر، واشترط عليه أن تقتصر الصور على الشاه وضيوفه الرجال من كبار المسؤولين الإيرانيين والأجانب، تاركا حق تصوير نسوة القصر للشاه دون سواه.
ويحكى أن الشاه ناصر الدين كان يعمل بنفسه على تحميض الأفلام وإظهار الصور التي برع في التقاطها وكان يخبئها في مكتبة خاصة كرسها لأرشيفه من الصور.
ليبقى السؤال الذي أثارته الصور المنتشرة على الإنترنت مؤخرا: ما سر خشونة نساء الشاه، وأين حسناوات إيران وبلاد فارس اللواتي كتب في حسنهن المؤرخون، وكيف للشاه أن يقتني نسوة بهذه الخشونة التي تصل إلى حد الرجولة الواضحة على وجوههن؟، لتكمن الإجابة بأن هذه الصور لا تعود لحرم القصر وإنما وكما تبدو تعود هذه الصور لفريق من ممثلي المسرح الرجال الذين كانوا يؤدون الأدوار النسوية في مسرح إيران الحكومي الأول الذي أسس في عهد الشاه ناصر الدين وبأمر منه.
هذا وقد برع هذا الفريق فاتنات في تأدية الأدوار النسوية الكوميدية في حضرة الشاه والأعيان وكبار مسؤولي الدولة في إيران آنذاك، حيث لم تظهر المرأة الإيرانية على خشبة المسرح إلا سنة 1917.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]