ومن قال أن لا أحداً يشتري الذهب!

ومن قال أن لا أحداً يشتري الذهب!

رابط مختصر


المصدر: عاجل - إبراهيم حريب
القسم: تحقيقات
25 أيار ,2017  20:59 مساء






بات اقتناء الذهب حلماً كبيراً لدى الكثيرين، وغدت الحلول البديلة في المناسبات الضرورية مثل الزواج أكبر مما يظنه البعض؛ حيث وجود محال لبيع الذهب الروسي أو البرازيلي، باتت تطغى على أسواق الذهب العادية، لغلاء أسعارها، كما أن اللجوء إلى اقتناء الفضة بات واسعاً، وشهدت أسواق الذهب حالة من الركود، تؤكد جمعية الصاغة أنها بدأت بالانحسار تدريجياً، إذ تحسنت حركة الدمغ في جمعية الصاغة لتصل إلى قرابة 1 كغ ذهب يومياً بعد أن كانت انخفضت لدرجة كبيرة جداً، لكن ليس هذا المستوى المطلوب، لعودة انتعاش أسواق الذهب، في وقت تحافظ الفضة ومع انشغال الناس بمتابعة أخبار الذهب صعوداً وهبوطاً على انتشار مميز في سوق الصاغة ومكانة مهمة في ورش الحرفيين حيث أن الغلاء المستمر للمعدن الأصفر والبلاتين أبقاها وسيلة مثلى للادخار والزينة إذ ينتشر ارتداء الحلي الفضية لدى الكثيرين بفضل انخفاض ثمنها قياسا مع الذهب وتفضيلها كبديل عن الحلي الذهبية.

لا انتعاش ذهبي
ركود واضح في أسواق الذهب باتت يهدد أصحاب تلك المهنة، ومع ذلك، يؤكد رئيس جمعية الصاغة بدمشق غسان جزماتي، دخول نحو 25 كغ ذهباً خاماً شهرياً إلى سورية عبر الحدود إلى ورشات الذهب بقصد الصياغة وإعادة التصدير للكمية نفسها وفق الاتفاق المعمول به، ويوضح أن الانخفاض الطفيف في أسعار الذهب يعود لتغيرات سعر الأونصة الذهبية عالمياً كما أنه لا وجود لصك أي ليرات أو أونصات ذهبية منذ نحو الشهرين، وذلك يعود لاتجاه حركة البيع بشكل عكسي، حيث تقدم الناس على بيع الليرات والأونصات الذهبية التي ادخرتها سابقاً للقيام بعمليات الإصلاح والترميم لمنازلها والبدء بفتح مشاريع أو شراء بضائع وخاصة في المناطق التي عادت آمنة وتحت سيطرة الدولة.

الذهب للادخار والفضة للزينة
في هذا الوقت، تحافظ الفضة ومع انشغال الناس بمتابعة أخبار الذهب صعوداً وهبوطاً على انتشار مميز في سوق الصاغة ومكانة مهمة في ورش الحرفيين حيث أن الغلاء المستمر للمعدن الأصفر والبلاتين أبقاها وسيلة مثلى للادخار والزينة؛ إذ ينتشر ارتداء الحلي الفضية لدى الكثيرين بفضل انخفاض ثمنها قياسا مع الذهب وتفضيلها كبديل عن الحلي الذهبية لأسباب خاصة عدا عن استخدامها لأغراض صحية، وباتت الفضة هي البديل الوحيد بعد غلاء المعدن الأصفر ولاسيما بالنسبة للمقبلين على الزواج ، حيث تبدأ أسعار محابس الزواج الفضية من 300 ليرة وعلى ذلك فهي مناسبة جداً لمحدودي الدخل، ويعتمد تحديد سعر الغرام الواحد من القطعة المشغولة من الفضة على وزنها علماً أن سعر غرام الفضة الخام في الأسواق حالياً يبلغ 18 ليرة وبالتالي ربما استطاعت الفضة أن تزيح الذهب بلونيه عن صدارة خيارات الشراء لغرض الزينة لكنها لم تستطع أن تحل محله كمادة للادخار.
في السياق، لابد من الإشارة إلى أن هناك نحو 50 ورشة تعمل في هذه الصناعة في دمشق يتركز وجودها في القباقبية وباب شرقي والتكية السليمانية، وحول كمية الفضة في أسواق الصاغة قال رئيس جمعية الصاغة والمجوهرات جورج صارجي، إن تحديد مقدار الفضة أمر صعب لكونه يحتاج إلى وجود دمغة يتم وضعها على قطع الفضة المشغولة وهذه الدمغة معمول بها حتى الآن في حلب فقط مقدراً كمية الفضة الموجودة في حلب بناء على توفر هذه الدمغة إلى 200 طن.

الروسي والبرازيلي حاضراً.. وبقوة
مع استمرار ارتفاع أسعار الذهب في الأسواق السورية، وجد الذهب الروسي والبرازيلي مكاناً هاماً في الأسواق أيضاً، وانتشرت محال بيعه بطريقة لافتة، حيث باتت عوضاً عن الذهب العادي، نسبةً إلى ارتفاع أسعاره، ولجأ المواطنون إلى اقتناءه كبديل عن الذهب العادي، من أجل الكثير من المناسبات، خاصةً في الزفاف، لكن، مع هذا وفي ظل عدم وجود مراقبة واضحة لبيع تلك المحال، وقع أغلب المواطنون ضحية لابتزاز بعض أصحاب تلك المحال، حيث لا أسعار محددة لها من قبل الجهات المعنية.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]