حقول النفظ والغاز .. هدف المحتجين في تونس؟

حقول النفظ والغاز .. هدف المحتجين في تونس؟

رابط مختصر


المصدر: عاجل - صحف
القسم: إقتصاد - دولي
22 أيار ,2017  04:36 صباحا






قام محتجون تونسيون يطالبون بفرص عمل وبنصيبهم من الثروة النفطية أمس، بإغلاق محطة ثانية لضخ النفط في جنوب البلاد، في تحدًٍ لمحاولات الحكومة حماية حقول النفط والغاز من خلال نشر قوات والتفاوض لإنهاء الاضطرابات.
وذكرت وكالة تونس أفريقيا للأنباء وإذاعة موزاييك إف.إم وإذاعة شمس إف.إم، أن المحتجين أغلقوا بشكل سلمي محطة ضخ في الفوار في ولاية قبلي بجنوب البلاد، حيث تعمل شركة النفط الفرنسية بيرينكو.
وهذه ثاني محطة للضخ يغلقها المحتجون في الولايات الجنوبية، حيث تنظم مجموعات من الرجال العاطلين منذ أسابيع اعتصامات، وتهدد بإيقاف إنتاج النفط والغاز للمطالبة بمزيد من الحقوق لولاياتهم المهمشة.
وكان مسؤولون قالوا في وقت سابق من الشهر الجاري، إن إنتاج الشركة توقف في حقلي باقل وطرفة اللذين ينتجان الغاز والمكثفات.
وتونس، منتج صغير للنفط حيث تبلغ طاقة إنتاجها 44 ألف برميل يومياً. لكن الاحتجاجات المستمرة منذ أسابيع مثلت ضغطاً على رئيس الوزراء يوسف الشاهد في وقت تسعى فيه حكومته لتنفيذ إصلاحات اقتصادية، وإجراءات تقشفية يطالب بها المحتجون الدوليون.
ويحمي الجيش منشآت الطاقة في ولايتي تطاوين وقبلي في الجنوب، وكذلك عمليات الفوسفات التي تديرها الدولة، وهي أيضاً مصدر رئيسي للإيرادات الحكومية سبق أن استهدفته الاحتجاجات.
وبعد أن أطلقت القوات النار في الهواء لتفريق حشد من المحتجين السبت، توصلت إلى اتفاق لتفادي الاحتجاجات وللسماح لمهندس بإغلاق محطة فانا للضخ في تطاوين حيث تعمل شركتا إيني الإيطالية وأو.إم.في النمساوية.
وقالت إيني إن الاحتجاجات في الجنوب التونسي لم تؤثر على إنتاجها. لكن إو.إم.في أجلت 700 من الموظفين والمتعاقدين غير الضروريين كإجراء احترازي. وكانت بيرينكو قد أوقفت بالفعل الإنتاج في حقلي طرفة وباقل حيث أغلقت سيرينوس إنرجي للطاقة ومقرها كندا حقلها شوش السيدة.
ولاقت تونس إشادة بأنها نموذج للانتقال بعد ست سنوات من الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي، في إطار ما يسمّى "الربيع العربي". لكنها لا تزال تجد صعوبة في تلبية المطالب الخاصة بالوظائف والفرص في الولايات المهمشة.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]