أسانج ينتصر على القضاء السويدي

أسانج ينتصر على القضاء السويدي

رابط مختصر


المصدر: عاجل - صحف
القسم: سياسة - دولي
20 أيار ,2017  00:35 صباحا






حقق جوليان أسانج أمس انتصاراً في معركته مع القضاء السويدي الذي تخلى عن ملاحقته بتهمة الاغتصاب، حتى لو كان يتعين على مؤسس موقع ويكيليكس اللاجىء في إحدى السفارات بلندن، التحلي بالصبر لاستعادة حرية تحركه.
وحتى في حال عدم صدور مذكرة توقيف أوروبية، نبهت الشرطة البريطانية إلى أنها ستكون "مضطرة" لتوقيف أسانج، إذا خرج من سفارة الاكوادور في لندن بسبب انتهاكه العام 2012 شروط الإفراج عنه بكفالة في المملكة المتحدة.
وفي ما يتعلق بالجانب السويدي، انتهت "قضية أسانج" بفشل قضائي ذريع.
وأمام الصحافة في ستوكهولم، أعلنت المدعية العامة ماريان ناي أنها "قررت حفظ الدعوى ضد جوليان أسانج بتهمة الاغتصاب المفترض"، وطلبت رفع مذكرة التوقيف الأوروبية التي تحاول منذ 2010 إلغاءها.
وبعد ثلاث سنوات من تقادم الدعوى، أوضحت المدعية أنها قررت حفظها بسبب عدم فعالية إجراءات طويلة جداً، وليس في ضوء وقائع جديدة.
مضيفةً: إن "كل الفرص قد استنفدت للمضي قدماً في التحقيق، ولم يعد يبدو ملائماً الاحتفاظ بطلب الاعتقال المؤقت لجوليان أسانج أو بمذكرة التوقيف الأوروبية".
ورأت المدعية ناي أن التخلي عن الملاحقات "ليس نتيجة مراجعة شاملة لعناصر الأدلة"، وأن القضاء السويدي "لا يعلق على مسألة الجرم".
حيث اعتبر أسانج أن ما حدث هو "انتصار مهم"، وقال: "اليوم تحقق نصر مهم لي"، رافعاً قبضته في الهواء أثناء ظهوره على شرفة سفارة الإكوادور.
وأوضح أن محاميه اتصلوا بالسلطات البريطانية على أمل بدء "حوار" حول مستقبله، مضيفاً أمام حشد من الصحافيين وعدد قليل من أنصاره الذين تجمعوا تحت الشرفة: "المسيرة لم تنته بعد. الحرب الحقيقية بدأت للتو".
ووعد بأن ويكيليكس سيواصل "نضاله" من أجل دفع الحكومات إلى الشفافية والدفاع عن الحقوق الرقمية.
كما أعرب عن مرارته بشأن الاتهامات السويدية بحقه والتي تعود إلى 2010.
وقال: "في السجن وفي الإقامة الجبرية وبعد نحو خمس سنوات هنا في هذه السفارة بدون شمس .. وسبع سنوت بدون تهم بينما يكبر أولادي بعيداً عني. لا يمكنني أن أسامح عن ذلك، ولا يمكنني أن أنسى".
فيما رحب جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس بقرار الادعاء العام السويدي، ولكنه قال إنه ضحية "ظلم شديد".
ويندد أسانج بمناورة لتسليمه للولايات المتحدة حيث يلاحق بنشر وثائق عسكرية ودبلوماسية سرية.
في حين أكدت إدارة دونالد ترمب في نيسان، أن توقيف أسانج "أولوية"، وقالت وسائل اعلام محلية أن واشنطن في صدد تحضير ملف اتهامي.
وفي شباط 2016، انتقدت مجموعة عمل تابعة للأمم المتحدة بطء التحقيق، ودعت السويد وبريطانيا إلى تعويض أسانج "التوقيف التعسفي".


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]