مواقف روسية من انتهاك "التحالف الأميركي" لسيادة سورية

مقالات متعلقة

مواقف روسية من انتهاك "التحالف الأميركي" لسيادة سورية

رابط مختصر


المصدر: عاجل - وكالات
القسم: سياسة - دولي
19 أيار ,2017  20:37 مساء






أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم إن الاعتداء الذي نفذه "التحالف الأميركي" على احدى النقاط العسكرية على طريق التنف في البادية السورية امس غير شرعي وغير قانوني ويشكل انتهاكا صارخا لسيادة الجمهورية العربية السورية.

نوفوستي نقلت عن لافروف قوله "مهما كان السبب الذي يقف وراء القرار الذي اتخذته القيادة الاميركية بشن هذه الضربة فانها تبقى غير شرعية وغير قانونية وانتهاكا فاضحا مرة أخرى لسيادة الجمهورية العربية السورية”.

وأضاف لافروف: ” أن روسيا تعتقد بأن الضربة التي نفذها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة تعني وجود رغبة لديه بتعزيز موقف المعارضين وبعض المتشددين وتشجيعهم على القتال ضد الحكومة السورية وهي تثبت نية واشنطن استخدام بعض المجموعات المتطرفة كتنظيم جبهة النصرة الارهابي لمحاربة الحكومة الشرعية في سورية”.

وأشار إلى أن موسكو حاليا لا تزال تحاول استيضاح جميع التفاصيل حول الاعتداء مبينا انه بالتاكيد كل هذا الامر يتطلب التحقق بشكل مستفيض.

وأعرب عن “الصدمة والقلق العميق لان ما حدث يعني ان التفاهم العام الذي تم التوصل اليه بشان الحاجة الى توحيد جهود جميع من يرفض ويقف ضد إرهابيي داعش وجبهة النصرة على الأرض ومن الجو بدأ بالتآكل”.

ولفت وزير الخارجية الروسي إلى أنه لم يتلق معلومات تفيد بأن واشنطن حذرت موسكو قبل توجيه الضربة وقال.. “لا أعرف إن كان هذا التحذير قد حصل”.

بدورها أكدت وزارة الخارجية الروسية أن عدوان ” التحالف الدولي ” مرفوض جملة وتفصيلا ويشكل انتهاكا لسيادة سورية ولا يخدم العملية السياسية فيها”.

ونقل موقع روسيا اليوم عن غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي قوله: إن ” أي عمليات عسكرية تؤدي إلى تصعيد الوضع في سورية تؤثر حتما على سير العملية السياسية في أستنة وجنيف ولا سيما مثل هذه الخطوة التي استهدفت القوات المسلحة السورية”.

وأشار غاتيلوف إلى أن ” التحالف الدولي” قبل استهدافه للجيش السوري بأيام نفذ غارة جوية أخرى في سورية أسفرت عن سقوط عدد كبير من المدنيين السوريين مشددا على أن هذه الغارات مرفوضة أيضا ولا تسهم في توفير ظروف ملائمة للعملية السياسية وللقيام بالمساعي الإنسانية لوقف معاناة السوريين.

وأضاف غاتيلوف : ” بشكل عام هذه الخطوات مرفوضة تماما وهي لا تسهم في دفع الحوار السياسي إلى الأمام”.

من جانبه أكد رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي قسطنطين كوساتشوف أن العدوان مقصود على أراضي دولة ذات سيادة ويمثل محاولة من الولايات المتحدة لافشال مساعي الحل السياسي للأزمة في سورية.

وأشار كوساتشوف في صفحته على موقع فيسبوك اليوم إلى أن هوس الولايات المتحدة ناتج عن أن الحوار السوري السوري في جنيف حول الأزمة في سورية ” لا يجري تحت سيطرتها ” مؤكدا أن ” الأسوأ من ذلك بالنسبة لواشنطن هو أن المحادثات في جنيف قد تكون ناجحة”.

بدوره أكد رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس الدوما الروسي ليونيد سلوتسكي أن العدوان الأمريكي ” استمرار لنهج تقويض الاستقرار الذي تنتهجه واشنطن”.

ولفت سلوتسكي في تصريح له اليوم إلى أن مثل هذه الخطوات أحادية الجانب تقوض إمكانية التعاون الفعال وتنسيق الجهود لمكافحة الارهاب الدولي في سورية مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تساعد باعمالها تنظيمي ” داعش” وجبهة النصرة وغيرهما من التنظيمات الارهابية.

إلى ذلك أكد رئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي فيكتور أوزيروف ” ضرورة ترتيب تنسيق أكثر وضوحا بين التحالف الدولي والجيش
السوري لاستبعاد وقوع مشاكل في تحديد هوية القوات على الأرض”.

وكان مصدر عسكري أكد في وقت سابق اليوم أن ما يسمى ” التحالف الدولي” قام أمس الخميس ” بالاعتداء على إحدى نقاطنا العسكرية على طريق التنف في البادية السورية ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء إضافة إلى بعض الخسائر المادية”.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]