اتفاق "نفطي" بين الأردن والعراق

اتفاق "نفطي" بين الأردن والعراق

رابط مختصر


المصدر: عاجل - صحف
القسم: سياسة - دولي
19 أيار ,2017  03:04 صباحا






بحث ملك النظام الأردني عبد الله الثاني والرئيس العراقي فؤاد معصوم أمس، تأمين الطريق الدولي بين بلديهما، ومشروع مد خط أنبوب النفط من جنوب العراق إلى جنوب الأردن.
وبحسب بيان صادر عن الديوان الملكي، أكد الملك ومعصوم خلال مباحثاتهما في عمان "أهمية تأمين المنافذ الحدودية والطريق الدولي الواصل بين البلدين، إضافة إلى الإسراع بتنفيذ خط أنبوب النفط من مدينة البصرة العراقية (جنوب العراق) إلى ميناء العقبة (جنوب الأردن)".
وأوضح معصوم أن "خط النفط والغاز استراتيجي ومهم للعراق والأردن"، مضيفاً ان "العمل يجري بشكل مكثف لفتح الطريق الدولي، باعتباره يشكل أولوية لبلاده".
وكان الأردن والعراق وقعاً في 9 نيسان 2013، اتفاقية إطاراً لمد أنبوب يبلغ طوله 1700 كلم، لنقل النفط العراقي الخام من البصرة إلى مرافئ التصدير بالعقبة وبكلفة تقارب نحو 18 مليار دولار وبسعة مليون برميل يومياً.
ويرتبط البلدان باتفاق سابق يتضمن مد الأردن بـ10 آلاف برميل يومياً من النفط العراقي الخام ترتفع لاحقاً إلى 15 ألف برميل، ثم إلى 30 ألف برميل إضافة إلى ألف طن من الوقود الثقيل، غير ان الاتفاق متوقف نتيجة الأوضاع الأمنية المتدهورة بالعراق.
من جهة أخرى، أكد العاهل الأردني أن "الأردن والعراق يقفان في خندق واحد في مواجهة خطر الإرهاب"، مضيفاً أن "مصالح الأردن بالنسبة للعراق هي في وحدته واستقراره وازدهاره، ليكون سندا لأمته العربية وركناً أساسياً للأمن والاستقرار في المنطقة".
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية بترا الأربعاء عن وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني إبراهيم سيف قوله، أن "وفداً فنياً عراقياً يزور المملكة حالياً لرسم المعالم الأولية لأنبوب النفط العراقي -الأردني".
وأضاف أنه "يقترب من مرحلة التنفيذ"، مشيراً إلى أن "العراق وافق على إحالة المشروع على المطور الرئيسي وتجري عملية رسم مساره".
ويعاني الأردن الذي يشترك مع سورية والعراق بحدود برية طويلة من ظروف اقتصادية صعبة، مع تجاوز الدين العام 36 مليار دولار وعجز دائم بموازنته، إثر أعباء فاقمها وجود مئات آلاف اللاجئين منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011، وإغلاق المعابر مع سورية والعراق.
ومن المؤمل أن ينقل الأنبوب النفط الخام من حقل الرميلة العملاق في البصرة (545 كلم جنوب بغداد)، إلى مرافئ التصدير في ميناء العقبة (325 كلم جنوب عمان).
ويأمل العراق الذي يملك ثالث احتياطي نفطي في العالم يقدر بنحو 143 مليار برميل بعد السعودية وايران، في أن يؤدي بناء هذا الأنبوب إلى زيادة صادراته النفطية وتنويع منافذه.
من جهتها، تأمل المملكة التي تستورد 98 بالمئة من حاجاتها من الطاقة، بأن يؤمن الأنبوب حاجاتها من النفط الخام والتي تبلغ نحو 100 ألف برميل يومياً، والحصول على 100 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي يومياً.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]