في سورية.. صفقة الدوحة الكُبرى!

في سورية.. صفقة الدوحة الكُبرى!

رابط مختصر


المصدر: عاجل - ترجمة: بشار جريكوس
القسم: مقالات مترجمة
23 نيسان ,2017  22:12 مساء






تناولت صحيفة "لو موند" الفرنسية آخر التطورات في سورية، مشيرة إلى اُختتام عمليات الإجلاء في الأيّام الأخيرة، حيث تمّ إجلاء أكثر من ٣٠٠٠ مسلّح ومدني من عدّة مناطق محاصرة، ونُقلوا إلى أعتاب حلب، قسم منهم كان تحت رعاية الحكومة السّوريّة، والقسم الآخر تكفّلت بهم المجموعات المسلّحة، وفق الإتّفاق الضّامن لإجلائهم، والّذي شهد مخاضاً عسيراً، أخذ منعطفاً مُدهشاً في وقتٍ بات فيه دور قطر أكثر وضوحاً.
الصحيفة اضافت: "الدّوحة، الدّاعمة للمجموعات المسلّحة في سورية، وطهران المساندة للحكومة السّوريّة، أشرفا على عمليّات الإجلاء، في إطار مفاوضات شارك فيها حزب الله اللبناني أيضاُ". وأشارت الصحيفة إلى مقال نشرته صحيفة الغارديان قالت فيه أن قطر كانت تنشط في هذه المحادثات لتحصل مقابل ذلك على تحرير مواطنيها المُختطفين في العراق، من بينهم أفراد من العائلة الملكيّة.
وتابعت: "يوم الجمعة، حُرِّر الـ ٢٦ قطريّاً، ثم سُلّموا إلى السّلطات العراقية. وقد استقبلهم الأمير تميم بن حمد شخصيّاً عند وصولهم بعد الظهر إلى الدّوحة. وكان المُحرّرَون قد اختطفوا في كانون الأول ٢٠١٥ أثناء مشاركتهم في عمليّات صيد جنوب العراق. ومنذ ذاك الوقت لم تتبنّ أي جهة مسؤوليّة خطفهم".
وتحت عنوان "تشابك نزاعات إقليميّة"، قالت الصحيفة: بحسب مصادر نقلتها وكالة أسوشييتد برس، دفعت قطر مبالغ ضخمة لعدّة فصائل مسلحة وإرهابية في العراق وسورية، من بينها جبهة فتح الشام، جبهة النصرة سابقاً، وذلك  بهدف تنفيذ شروط الآسرين لصيادي الصّقور من جهة، وتسهيل عمليّة إجلاء السكّان من المدن الأربع السورية من جهة أخرى، ووفق مقال الصحيفة: "مسلحو ريف دمشق الذين نُقِلوا من مضايا، مقتنعين بأنهم دفعوا ثمن صفقة كبيرة".
وتابعت الصحيفة: "بالنسبة لطهران، يشكّل مصير كفريّا والفوعة، شمال غرب سورية، مبعث قلق كبير، حيث تعرضتا للحصار لقرابة عامين من قبل مجموعات مسلحة تسيطر على إدلب.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]