ضجة فيسبوكية حول استقبال أهالي كفريا والفوعة بحمص.. والبرازي يكشف لعاجل التفاصيل

ضجة فيسبوكية حول استقبال أهالي كفريا والفوعة بحمص.. والبرازي يكشف لعاجل التفاصيل

رابط مختصر


المصدر: عاجل - أروى شبيب
القسم: سياسة - محلي
19 نيسان ,2017  23:09 مساء






استقبلت مدينة حمص المئات من أهالي بلدتي كفريا والفوعة، حيث أمنت المحافظة أماكن إقامة للوافدين في منطقة حسياء.
في حين انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور لعدد من الوافدين لم يتم تأمينهم في أماكن خاصة بهم ما اضطرهم لافتراش الطريق، وهاجم متدالو الصور محافظة حمص، واعتبروا أنها غير مبالية بالأهالي الذين عانوا سنوات مع الحصار الإرهابي.
ولإيضاح حقيقة هذه الصور وما حصل بالضبط، أكد محافظ حمص طلال البرازي أن المحافظة هيأت مركز إيواء حسياء الذي يضم 780 وحدة سكنية، لاستيعاب الأهالي الوافدين من البلدتين وأمنت كافة المستلمزمات لاستقبالهم.
البرازي وفي حديث خاص لشبكة عاجل أوضح أن: "جزء من وحدات حسياء وهي 270 وحدة كانت تضم جزء من أهالي البلدتين الذين خرجوا سابقاً من حوالي 4 أشهر، وبقي متوفر لدى المحافظة 470 وحدة سكنية إضافية، وعند وصول حافلات الوافدين بالأمس كان عدد العائلات يقارب الـ600 عائلة، وتم تأمين 470 عائلة في الوحدات المخصصة لإيواء العائلات استكمالا لما هو موجود بالأصل، في حين تم وضع 30 عائلة ضمن مدرستين للتعليم الأساسي والثانوي في حسياء، بقي نحو 80 عائلة من الواصلين في الساعة الواحدة والنصف ليلاً".
وأضاف البرازي: "ظهر اليوم تم نقل العائلات وفق رغباتهم باتجاه دمشق واللاذقية، ونستيطع أن نقول الآن أن مركز الايواء في حسياء الذي يضم 780 وحدة سكنية ممتلئ تماما، في حين انتقل الفائض إلى محافظات أخرى".
البرازي تابع "صباح اليوم كانت حوالي 70 عائلة بدون سكن ضمن المركز وتم تدارك المشكلة عبر نقلهم إلى مراكز أخرى، والأمور الآن تسير بشكل جيد".
وأوضح البرازي: "أن المحافظة قامت بتجهيز مركز إيواء حسياء منذ 4 أيام بكافة المستلزمات لكن وصول نحو 100 عائلة زيادة عن العدد المتوقع وصوله هو الذي تسبب بوجود بعض المشاكل في الساعات الأولى وتمت معالجتها بشكل كامل".
وأضاف: "كان لدينا علم بوصول 450 عائلة واتخذنا احتياطات احترازية لوصول 30 عائلة إضافية لكن العدد الاضافي الذي وصل تجاوز الـ100 عائلة وكان هناك مشكلة بالأصل أن مركز الايواء في جبرين كان من المفترض أن يستوعب 1500 عائلة بالاضافة إلى 500 في حمص لكن بعض العائلات اختارت موضوع لم الشمل حيث أن هناك عائلات ممن خرجوا سابقا لهم أقارب موجودين في جبرين فاستخدموا وسائل نقل خاصة وجاؤوا إلى حسياء ولم نكن نتوقع زيادة الأعداد لهذا الحد".
وفي ختام حديثه أكد البرازي: "تم تدارك الموضوع وعند ظهر اليوم كانت كافة الأمور بخير وتم استيعاب كافة المشاكل ومعالجتهاالآن".


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]