التواجد الروسي في سورية.. وعمليات مكافحة الإرهاب

التواجد الروسي في سورية.. وعمليات مكافحة الإرهاب

رابط مختصر


المصدر: عاجل - ترجمة: بشار جريكوس
القسم: مقالات مترجمة
25 آذار ,2017  20:59 مساء






تحدثت صحيفة "اللوموند" الفرنسية عن تعزيز العمليات العسكرية الروسية في سورية ضد الإرهاب، مشيرة إلى "انتشار نحو 100 جندي روسي في عفرين شمال سورية، يوم الاثنين بهدف وقف تقدّم الجيش التركي والمجموعات المسلّحة الحليفة له، في إطار عملية "درع الفرات" ضد داعش والقوات الكردية التي أعلنت أنها قد تتلقّى، للمرّة الأولى، تدريباً عسكريّاً من طرف موسكو، في معسكر عفرين، وهو ما نفته وزارة الدفاع الرّوسية".
وتابعت الصحيفة: "يوم الإثنين أيضاً، أشارت موسكو أنها استدعت سفير الكيان الصهيوني في موسكو بعد الغارة الجويّة التي شنّها الطيران الإسرائيلي بالقرب من مدينة تدمر الأثرية".
واعتبرت الصحيفة الفرنسية أن العمليات العسكرية ضد الإرهاب في سورية "سمحت لروسيا بتأكيد مكانتها العظمى الحتميّة في الشرق الأوسط، إلّا أن ذلك لم يمرّ دون خسائر بشريّة".
وأضافت الصحيفة "أعلن الرئيس الروسي سابقاً في آذار ٢٠١٦ عن انسحاب فرقٍ عسكرية من سورية، لكن بعد 7 أشهر، عزّزت موسكو من وجودها العسكري في سورية، بإرسالها طيّارين لطائرات مقاتلة، ورُماة مدفعيّة، وقوّات خاصّة إضافيّة. في نهاية شهر كانون الأول، وبعد استعادة الجيش السوري لمدينة حلب بالكامل، وسّعت روسيا من قاعدتها اللوجستيّة في طرطوس،  وكرقم إجمالي، يقاتل قُرابة ٥٠٠٠ روسي حاليّاً في سورية، هذا الرقم، الّذي اكّدته السلطات الروسية، بقي ثابتاً منذ بداية الأزمة".
وتابعت الصحيفة: "يشير السياسي الروسي أليكسس مالاشينكو، المختص بشؤون الشرق، إلى أن غالبية الروس الموجودين في سورية ينجزون مهمّة لوجستيّة، وبالتالي فهم ليسوا عسكريين، مهمّتهم الأساسيّة هي صيانة الطائرات والمدفعيّة الروسية في سورية، ويضيف المختص أنتون لافروف: يشارك حوالي مئة جندي روسي فقط وهم من قوّات النّخبة، وقوّات التّدخّل الخاصة، ومستشارين ورُماة مدفعيّة".
وأكملت الصحيفة: "بحسب ما أعلن وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، فإن الهدف الأول للعمليات الروسية في سورية هو محاربة الإرهاب. والقضيّة الرئيسية هي تحرير هذا البلد من الإرهابيين"
يُضيف انتون لافروف: "روسيا لديها مهمّتين رئيسيّتين في سورية: الأولى سحق داعش كلّيّاً، ما يستدعي التعاون مع كل الأطراف التي تحارب الإرهابيين، والثانية حماية الدّولة المركزيّة القويّة التي ستُخاض معها مفاوضات السلام".
وتتابع الصحيفة: "منذ عام ونصف، تستفيد روسيا من عملياتها العسكرية فقد أعادت تأهيل قاعدة غواصات يعود تاريخها إلى العهد السوفييتي".


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]