داعش يُضحي بعشرات العراقيين منعاً لتقدم القوات العراقية في الموصل

مقالات متعلقة

داعش يُضحي بعشرات العراقيين منعاً لتقدم القوات العراقية في الموصل

رابط مختصر


المصدر: عاجل - صحف
القسم: سياسة - عربي
20 آذار ,2017  02:19 صباحا






 استشهد أم الأحد أكثر من 40 مدنياً، بمعارك اليومين الماضيين في الجانب الغربي لمدينة الموصل شمال العراق.
ونقل نشطاء وعمال إغاثة أثناء تواجدهم في الموصل، إنه "خلال 48 ساعة الماضية، قتل أكثر من 40 مدنياً عندما استخدمهم تنظيم داعش، دروعاً بشرية وقصفتهم الطائرات الأمريكية".
ولفت الناشطون وعمال الإغاثة بحسب تقرير، إلى أن "الـ40 مدنياً من سكان مناطق السرجخانة والفاروق والشهوان والميدان وحي الرسالة"، وجميعها بالجانب الغربي للموصل.
كما أضافوا أن "التنظيم يعتلي أسطح المنازل، ويرتدي الملابس العسكرية، التي ترتديها القوات الحكومية، لعدم لفت الانتباه، لكن بعد أن تعلم القوات الأمنية بذلك فإن المنزل بأكمله يُستهدف".
وبحسب التقرير، فإن شبكة الرصد في المرصد العراقي لحقوق الإنسان، وبناءً على معلومات حصلت عليها من مصادرها في الجانب الغربي للموصل، فإن "الدولة الاسلامية، يحتجز مدنيين في سراديب لاستخدامهم دروعاً بشرية، وهذا حدث تحديداً في منطقتي موصل الجديدة وحي الرسالة".
وتحدث أعضاء الشبكة عن معلومات تفيد بتعرض المئات من السكان في الجانب الغربي إلى صدمات نفسية، وهناك حالتي انتحار حدثتا خلال فبراير الماضي، في الموصل القديمة".
وقال المرصد العراقي لحقوق الإنسان، إن استمرار القوات الحكومية باستخدام الأسلحة الثقيلة بشكل مفرط في المناطق المكتظة بالسُكان، وعدم مراعاة الملف الإنساني، سيزيد من أعداد القتلى المدنيين ويساعد "داعش"، على إنجاح خططه في استخدامهم دروعاً بشرية.
ودعا المرصد قادة الجيش العراقي وجميع من يساندهم في معركة استعادة الساحل الغربي من الموصل، إلى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني واتخاذ الخطوات اللازمة للحد من خطورة التنظيم على سلامة المدنيين.
وطالب المرصد، التحالف الدولي والجهات الاستخبارية بتحديد أهداف عناصر "داعش" بدقة تامة لمنع تعرض المدنيين للخطر، وإعطاء سلامة المدنيين الأولولية في الطلعات الجوية التي يشنها التحالف ضد التنظيم.
حيث أشار إلى أن أكثر من نصف مليون مدني يواجهون خطر الموت في الجانب الغربي للموصل، التي تشهد معارك شرسة بين القوات الحكومية العراقية بمساندة طيران التحالف الدولي، والتنظيم الإرهابي.
وقال المرصد، في تقريره، إن "القوات الأمنية العراقية والتحالف الدولي ما زالوا يستخدمون القصف المفرط على الأحياء السكنية في الموصل، وهذا يزيد من أعداد الضحايا المدنيين".
المرصد نقل عن مصدر طبي لم يسمه، وما زال يعيش في منطقة الموصل القديمة (من الجانب الغربي): إن "المدنيين داخل المناطق التي تشهد قتالاً شرساً، يعيشون في وضع نفسي صعب، الكثير منهم تعرضوا للصدمات بسبب اشتداد المعارك أو رؤية الجثث المنتشرة أو الخوف من سقوط المنازل عليهم".
وأشار المصدر وفقاً للتقرير، إلى "سقوط العشرات من المنازل في مناطق الفاروق والسرجخانة، كما أن داعش، أعدم الأسبوع الماضي، عائلة كاملة في حي الرسالة، كانت تنوي الهرب باتجاه المناطق التي تسيطر عليها القوات الأمنية العراقية".


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]