الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني يصف أردوغان بـ"الوقح وقلّة الحياء"

الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني يصف أردوغان بـ"الوقح وقلّة الحياء"

رابط مختصر


المصدر: عاجل - صحف
القسم: سياسة - دولي
20 آذار ,2017  00:46 صباحا






هاجم الرئيس الجديد للحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني مارتن شولتس رأس النظام التركي أمس، واصفاً اتهام رجب طيب أردوغان للمستشارة الألمانية انغيلا ميركل بـ"النازية"، بالـ"وقاحة".
وفي مقابلة مع القناة الأولى بالتلفزيون الألماني (ايه آر دي)، تابع مرشح الحزب الاشتراكي لمنصب المستشار في الانتخابات البرلمانية المقبلة، حديثه قائلاً: إن "أردوغان في طريقه لفقدان السيطرة على أي نوع من لهجته الخطابية".
واستطرد شولتس تصريحاته خلال المقابلة وقال: "هذه قلة حياء، ومن الوقاحة أن يهين رئيس دولة، رئيسة حكومة دولة صديقة على هذا النحو"، ودافع في مقابلة أخرى مع القناة الثانية بالتلفزيون الألماني (زد دي إف)، بشكل غير صريح، عن فرض حظر سفر على ساسة تركيا إلى ألمانيا حيث أكد: "لا يمكن لأحد أن يقبل أن يشعر رئيس دولة صديقة بأنه موضع ترحيب في جمهورية ألمانيا الاتحادية في حال كان هذا الرئيس يتهم رئيسة حكومتنا بتطبيق طرق نازية".
وأضاف شولتس أنه يجب أن يقال في أي وقت لأردوغان أنه لا ينبغي "لرئيس دولة عضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو) ومرشحة للانضمام للاتحاد الأوروبي، أن يدوس بالأقدام على كل أعراف الدبلوماسية الدولية، لكنه يفعل ذلك وهذا لا يليق برئيس دولة".
وكان أردوغان اتهم ميركل شخصياً لأول مرة بتطبيق "طرق نازية"، وذلك في الخلاف الدائر بين الدولتين على منع السلطات الألمانية ساسة أتراك من المشاركة في فعاليات ترويجية على الأراضي الألمانية لتأييد التعديلات الدستورية للتحول للنظام الرئاسي في تركيا.
وقال أردوغان في اسطنبول مخاطباً ميركل: "أنتِ أيضاً تطبقين بالضبط طرقا نازية، ومع من؟ مع أشقائي الأتراك في ألمانيا، ومع أشقائي الوزراء ومع أشقائي أعضاء البرلمان الذين سافروا إلى هناك".
وأعرب شولتس عن تأييده لحظر مشاركات أعضاء الحكومة التركية في فعاليات ترويجية في ألمانيا، وقال من يرغب في استغلال حصانته الدبلوماسية كوزير، من أجل نشر سياسة حزبية في ألمانيا: "ليس له مكان في ألمانيا، وعندما تتحرك السلطات المختصة للتصدي لذلك وحظره، فأنا أتفهم هذا".
يشار إلى أن الحكومة الاتحادية كانت بعيدة حتى الآن عن منع مشاركة الساسة الأتراك في فعاليات ترويجية، وتركت ذلك لسلطات البلديات لحظر هذه المشاركات في حال وجود تخوفات أمنية.
 


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]