اشتباكات متواصلة بين "داعش" وميليشيات الـ "موك" غربي درعا

اشتباكات متواصلة بين "داعش" وميليشيات الـ "موك" غربي درعا

رابط مختصر


المصدر: عاجل - خاص
القسم: سياسة - محلي
19 آذار ,2017  10:59 صباحا






أكدت مصادر خاصة لـ "شبكة عاجل الإخبارية" أن اشتباكات عنيفة تدور بين تنظيم داعش والميليشيات التابعة لغرفة عمليات الموك في محيط "تل عشترة" الواقع بالقرب من بلدة "عدوان" بريف درعا الغربي، وذلك بعد تمكن داعش من السيطرة مجدداً على التل الذي خسره لعدة ساعات.

مصادرنا أوضحت أن الميليشيات التي تطلق على نفسها مسمى "الجبهة الجنوبية"، شنت هجوماً ليل أمس على مواقع داعش في تل عشترة وسيطرت عليه، إلّا أن التنظيم عاد لمهاجمتها وأخذ التل، ما أدى لسقوط أعداد كبيرة من مسلحي الطرفين بين قتيل وجريح.

وتزامن ذلك، مع هجوم مشابه لميليشيات الـ "موك" على مواقع التنظيم في "تل الجموع" الواقع بالقرب من بلدة "نوى" بريف درعا الغربي، الأمر الذي أدى لمقتل 20 مقاتلاً من الميليشيات، دون التمكن من معرفة حجم خسائر تنظيم داعش.

وكان تنظيم داعش قد سيطر في الـ 20 من الشهر الماضي على قرى "تسيل - سحم الجولان - جلين - عدوان"، إضافة إلى تل الجموع وتل عشترة، في خطوة خرج فيها التنظيم من "قوقعة الدفاع" إلى الهجوم، ليوقع حينها ما يزيد عن 120 وقتيلاً في صفوف الميليشيات المتحالف مع النصرة والتي تديرها في الوقت نفسها غرفة عمليات الـ "موك" من داخل الأراضي الأردنية.

ويتبع "تل عشترة" إدارياً لمدينة "أزرع" بريف درعا الغربي، في حين يتبع "تل الجموع" لمدينة "نوى" إدارياً، ويفصل بين التلين اللذين يعتبران من النقاط الاستراتيجية الهامة في المنطقة ما يقارب الـ 7 كم، وكانت الميليشيات قد حاولت عدة مرات استعادة "تل الجموع" كان آخرها قبل نحو 10 أيام.

يشار إلى أن تنظيم داعش يتواجد في المنطقة الجنوبية من خلال ميليشيا "جيش خالد بن الوليد" التي تشكلت في الـ 9 من نيسان للعام الماضي إثر اندماج كل من ميليشيا "لواء شهداء اليرموك - حركة المثنى الإسلامية - جيش المجاهدين"، كما يذكر أن غرفة عمليات الـ "موك" هي غرفة عمليات استخبارية مشتركة بين مجموعة من الدول إضافة لـ "الكيان الإسرائيلي"، وتعمل من شمال الأردن على إدارة الميليشيات التي مازالت تنسب نفسها إلى ما يسمى بـ "الجيش الحر" على الرغم من ارتباطها بتنظيم "جبهة النصرة".


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]