الجيش يصد هجوماً للنصرة وحلفائها في جوبر.. ولا مفخخة في القابون

الجيش يصد هجوماً للنصرة وحلفائها في جوبر.. ولا مفخخة في القابون

رابط مختصر


المصدر: عاجل - خاص
القسم: سياسة - محلي
19 آذار ,2017  09:50 صباحا






استعاد الجيش العربي السوري مبنى شركة الكهرباء و شركة الخماسية ويواصل تقدمه لاستعادة ورحبة المرسيدس شرقي دمشق، فيما بدأ هجوماً معاكساً بعد امتصاص تحركات "جبهة النصرة" من محاور حي جوبر حيث تستمر الاشتباكات بالتوازي مع ضربات جوية ينفذها سلاح الجو على مواقع المسلحين.

وكانت مصادر عسكرية خاصة لـ "شبكة عاجل الإخبارية" أكدت أن وحدات الجيش صدت هجوماً عنيفاً لتنظيم جبهة النصرة على محور شركة الكهرباء في حي جوبر شرق دمشق، مشيرة إلى أن التنظيم بدأ هجومه بتفجير عربتين مفخختين عند الساعة الخامسة من فجر اليوم، الأحد.

ولفت المصدر إلى احتمال استخدام المسلحين لشبكة الأنفاق الواقعة إلى الشرق من محور "الكهرباء" لإيصال العربتين إلى أقرب نقطة ممكنة من نقاط الجيش، إلّا أن الكمائن المتقدمة رصدت العربتين وفجرتهما قبل الوصول إلى الخطوط الدفاعية للجيش، موضحة في الوقت نفسه أن الأنباء التي تحدثت عن وجود خرق في دفاعات الجيش السوري عارية عن الصحة، ويتم التعامل مع المجموعات المهاجمة بالوسائط النارية المناسبة، علماً أن الاشتباكات مستمرة حتى ساعة إعداد هذا التقرير.

وعملت وحدات الجيش السوري على قطع الطرقات التي تمر بالقرب من حي جوبر وذلك بهدف تجنب وقوع خسائر بين المدنيين، نتيجة لقذائف الهاون أو الرصاص المتفجر الذي عمدت الميليشيات لإطلاقه باتجاه الأحياء الشرقية من العاصمة، علماً أن الطرقات التي تم قطعها هي الممتدة من "الزبلطاني" وحتى "كراجات العباسين" فقط.

مراسلة شبكة عاجل في دمشق قالت إن عدداً من القذائف سقطت على أحياء "القصاع - باب توما - القصور - شارع برنية - شارع حلب"، مشيرة إلى أن الخسائر اقتصرت على إصابة مدني واحد إضافة للماديات.

من جانبه، أكد مراسل شبكة عاجل في دمشق أن العمليات العسكرية مستمرة ضد الميليشيات في حي القابون الواقع إلى الشمال الشرقي من العاصمة، مشيراً إلى أن الأنباء التي تحدثت عن تمكن المسلحين من إيصال عربة مفخخة إلى نقاط الجيش عارية عن الصحة، ولا يوجد أي خرق للمسلحين في خارطة السيطرة التي فرضها الجيش خلال عملياته في المرحلة الماضية.

يشار إلى أن البيانات التي تناقلتها صفحات الميليشيات المسلحة، أكدت أن ميليشيا "فيلق الرحمن" تشارك إلى جانب جبهة النصرة في الهجوم على نقاط الجيش، بالرغم من الخلافات المفترضة بين الطرفين، والتي كان آخرها الصراع المسلح بينهما على "تجارة الأنفاق" في مدينة عربين، بعد أن أعلنت ميليشيا "لواء عربين" انشقاقها عن الفيلق وانضمامها لـ "هيئة تحرير الشام" التي تشكل "جبهة النصرة" العمود الفقري فيها.
 


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]