الجيش يواصل تبديد "ولاية داعش" شرق حلب

الجيش يواصل تبديد "ولاية داعش" شرق حلب

رابط مختصر


المصدر: عاجل - خاص
القسم: سياسة - محلي
18 آذار ,2017  13:31 مساء






سيطر الجيش السوري على قرية "أحمدية" شمال مدينة دير حافر وقرية "أم تينة" شمال شرقها وقرية "المبعوجة" غربها، وذلك بعد يوم واحد من سيطرته على قرية "الكبارية" الواقعة إلى شماله، وعلى قريتي "خساف" و"زبيدة" جنوبي مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي، الأمر الذي يشير إلى عمل القوات السورية على تطويق دير حافر للبدء بعملية اقتحامها، فالمدينة تعد ثاني أكبر معاقل داعش المتبقية في ريف حلب الشرقي والجنوبي الشرقي.
مصادر عسكرية أوضحت لـ "شبكة عاجل الإخبارية"، أن المسافة الفاصلة بين الجيش السوري ودير حافر باتت تقل عن 2.5 كم من الجهة الغربية، والوصول إلى هذه المدينة سيفتح أمام الجيش السوري احتمالات التقدم شرقاً نحو مطار الجراح العسكري المعروف باسم مطار كشيش نسبة للقرية المجاورة لهنحو العمق الجنوبي الشرقي لريف حلب وصولاً إلى مسكنة، لكن الهدف الأكبر في حسابات المنطقة بالنسبة للقيادة السورية، هو الوصول إلى مدينة مسكنة، أكبر معاقل داعش في المنطقة.
ويبدو أن العمليات العسكرية السورية في المنطقة تسعى للاستفادة من وجود بحيرة الأسد لتحويلها إلى مستر طبيعي لمجنبة القوات التي ستوظف لدخول ريف الرقة من الجهة الجنوبية الغربية، إذ تعتبر هذه المنطقة هي الخاصرة الرخوة لمحافظة الرقة، التي تعتبر عاصمة تنظيم داعش في سورية، إلّا أن مثل هذا التقدم يحتاج إلى توظيف المزيد من المجهود العسكري على محاور أخرى كـ جبال البلعاس وعقيربات بأقصى ريف حماه الشمالي الشرقي.
يشار إلى أن التسابق الميداني في الشمال السوري على أشده، واشنطن تزيد من عدد مقاتليها على جبهات الرقة، وتركيا تناور على هوامش السياسية والميدان، لضمان عدم إقامة كيان كردي مستقل أو شبه مستقل، في حين يواصل الجيش السوري حربه ضد داعش بريف حلب ومناطق أخرى للحفاظ على الجغرافية الطبيعية للشمال السوري.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]