الحكومة التونسية تُقرّ بفشلها اقتصادياً وتنموياً

الحكومة التونسية تُقرّ بفشلها اقتصادياً وتنموياً

رابط مختصر


المصدر: عاجل - صحف
القسم: إقتصاد - دولي
17 آذار ,2017  07:02 صباحا






أقر رئيس حكومة "الوحدة الوطنية" في تونس يوسف الشاهد أمس، بفشل بلاده في تحقيق الأهداف الاقتصادية والاجتماعية للتنمية.
لكن الشاهد استطرد أن تونس "على السكة الصحيحة"، مؤكداً أن "الوضع صعب لأن النمو الاقتصادي متعطل منذ 6 سنوات، ولأنه مازال عندنا أكثر من 600 ألف عاطل عن العمل، ولأن وضع المالية العمومية مازال دقيقاً ومازال حرجاً".
وأدلى الشاهد بخطابه أثناء جلسة عامة لمجلس نواب الشعب، خصصت للتصويت على منح الثقة لأعضاء جدد في حكومته التي أدخل في 25 شباط الماضي، تعديلاً جزئياً على تشكيلتها.
وبعد جلسة مناقشات مطوّلة، منح أعضاء البرلمان ثقتهم لوزير الشؤون الدينية أحمد عظوم، ولكاتب الدولة لشؤون التجارة عبد اللطيف حمام.
وقدّم الشاهد بالمناسبة حصيلة عمل حكومة الوحدة الوطنية، التي تسلمت مهامها في 29 آب 2016.
وانكمش الاقتصاد التونسي بنسبة 1,9% في 2011، ثم نما بنسبة 3,6% سنة 2012 و2,6% في 2013 و2,5% في 2014 و1,1% سنة 2015 و1% في 2016.
وخلال العشرية التي سبقت الإطاحة بنظام بن علي، حقق الاقتصاد التونسي نسب نمو تراوحت بين 4 و5% وفق البنك الدولي.
حيث أضاف يوسف الشاهد في خطابه، أن الوضع الأمني في تونس "تحسن بشكل كبير" في الأشهر الماضية، و"تم تفكيك عدد كبير من الخلايا الإرهابية".
لافتاً إلى أن تحسن الوضع الأمني، "ينعكس بصفة فورية ومباشرة على الوضع الاقتصادي" وخصوصاً السياحة والاستثمار، مشيراً إلى "عودة إنتاج ونقل الفوسفات إلى نسب قياسية قريبة من سنة 2010".
وخلال السنوات الخمس الأخيرة تراجع إنتاج الفوسفات، القطاع الاستراتيجي للاقتصاد التونسي، بنسبة 60% ما كبد الدولة خسائر بقيمة 5 مليارات دينار (حوالي ملياري يورو)، وفق الحكومة.
ويعزى التراجع بالأساس إلى اعتصامات عاطلين يطالبون بوظائف، في مواقع الإنتاج ومنعهم نقل شحنات الفوسفات من المناجم إلى مصانع التحويل.
حيث توقع يوسف الشاهد ارتفاع عدد السياح في 2017 "بنسبة 30% ليصل إلى 6,5 ملايين، بطبيعة الحال بتوفر الأمن".
وأضاف: "بعودة الإنتاج (الصناعي)، بانتعاش القطاع السياحي، وإن شاء الله القطاع الفلاحي، يمكن أن نحقق نسبة نمو بـ2,5% في 2017"، مقراً بأن هذا المعدل "غير كاف لكنه بداية".


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]