عودة الاشتباكات بين الميليشيات المتنازعة في طرابلس

مقالات متعلقة

عودة الاشتباكات بين الميليشيات المتنازعة في طرابلس

رابط مختصر


المصدر: عاجل - صحف
القسم: سياسة - عربي
16 آذار ,2017  03:34 صباحا






 تمكّنت جماعات مسلحة متحالفة مع حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس أمس، من السيطرة على مجمع كان يشغله رئيس وزراء حكومة الإنقاذ الوطني المعلنة من جانب واحد، بعد قتال عنيف امتد إلى عدة مناطق بالعاصمة الليبية.
واحترق مقر قناة تلفزيونية موالية لحكومة الإنقاذ الوطني خلال القتال وانقطع بث القناة. وكما تعرض مستشفى للقصف خلال الإشتباكات.
حيث اندلع القتال يوم الاثنين فيما يبدو نتيجة خلاف بشأن السيطرة على بنك في حي الأندلس بغرب طرابلس، قبل أن يتحول إلى صراع نفوذ بين الجماعات المتنافسة من طرابلس ومن مدينة مصراتة الساحلية وبين جماعات مؤيدة لحكومة الوفاق الوطني وأخرى مناوئة لها.
وتخضع طرابلس لسيطرة عدد من الجماعات المسلحة التي كونت مناطق نفوذ محلية وتتنافس على السلطة منذ انتفاضة 2011.
واستمرت أحدث موجة من القتال معظم يوم الثلاثاء في غرب طرابلس، قبل أن تمتد إلى الأحياء الجنوبية في المساء. وسمع دوي إطلاق نار كثيف وانفجارات في وقت متأخر من الليل وانتشرت دبابات وأسلحة ثقيلة أخرى في الشوارع.
وبحلول الأربعاء، كان أفراد الأمن المركزي التابعين لكتيبة أبو سليم المتحالفة مع حكومة الوفاق الوطني، يقفون خارج مجمع فندق ريكسوس الذي اتخذه خليفة الغويل رئيس حكومة الإنقاذ الوطني مقراً لحكومته.
مصادر إعلامية قالت إن إحدى بوابات المجمع هدمت، وأن بعض المباني تضررت أو احترقت. وأضافت أن مقاتلي الكتيبة أمنوا الطرق المحيطة بالمجمع. وسمع دوي انفجار هائل بعد ظهر الأربعاء قرب المجمع ونقل اثنان على الأقل من أفراد كتيبة أبو سليم لتلقي العلاج.
واستخدم أحد المباني كمستشفى ميداني وقام مسؤولون من قسم البحث الجنائي في طرابلس بنقل الحواسب الآلية والوثائق.
وقال أحد مساعدي الغويل لموقع بوابة أفريقيا الإخبارية، إن الغويل أصيب إصابة بسيطة في إحدى قدميه أثناء مغادرته لفندق ريكسوس فجر الأربعاء.
ونقلت البوابة عن الغويل قوله، إن حكومته تحرص على "حقن دماء الليبيين وهو ما جعلها تتخذ قرار الانسحاب من بعض مقراتها في العاصمة طرابلس".
ولا توجد معلومات عن عدد الضحايا، لكن سكان قالوا إن فتاة تبلغ من العمر 14 عاماً قتلت نتيجة لاستهداف مبنى سكني خلال الاشتباكات.
وتعاني طرابلس من أزمة سيولة حادة وغالباً ما تكون البنوك بؤر توتر وتندلع بسببها أعمال العنف. والأسبوع الماضي شب حريق في مقر بنك عمان بعد اندلاع القتال خارج المبنى.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]