أستنة 3 تطوي أوراقها.. والجعفري يصفها بالبناءة

أستنة 3 تطوي أوراقها.. والجعفري يصفها بالبناءة

رابط مختصر


المصدر: عاجل - وكالات
القسم: سياسة - محلي
15 آذار ,2017  16:30 مساء






وصف رئيس وفد الجمهورية العربية السورية بشار الجعفري مباحثات أستنة بأنها كانت بناءة وتتركز على ضرورة وقف الأعمال القتالية ومكافحة الإرهاب والفصل بين المجموعات الإرهابية.
الجعفري بين أن وفد المجموعات المسلحة لم يحضر مباحثات أستنة لأن تركيا تريد عرقلة مسار المباحثات، مشيراً إلى أن هذا لم يتم على أرض الواقع بفضل الجهود الروسية والإيرانية وجدية وفد الجمهورية العربية السورية، معتبراً عدم التزام المجموعات المسلحة بالتاريخ المحدد لحضور الاجتماع استهتاراً واضحاً بالعملية بكاملها.
وأضاف: "الدول الضامنة الثلاث هي التي تُسأل عن محاسبة هؤلاء الذين لم يلتزموا بالبرنامج الزمني لاجتماع أستنة".
من جهة أخرى، أكد رئيس الوفد الحكومي أنه لم يتم تقديم أوراق رسمية بل هناك أفكار تم التعبير عنها حول عدد من القضايا، مشيراً إلى أنه تمت مناقشة ورقة واحدة مع الروس حول نزع الألغام من مدينة تدمر، مشيراً إلى أن وفد الجمهورية العربية السورية قدم رؤيته لهذه الورقة وقبلها الجانب الروسي، لافتاً إلى أن الخطوة القادمة يناقشها الجانب الروسي مع الأطراف الأخرى بما في ذلك الدولتان الضامنتان.
كما نفى الجعفري طرح مسألة تشكيل لجنة دستورية خلال اجتماعات أستنة، مشيراً إلى أنه تم إجراء اجتماع إضافي مع الوفد الروسي، للاستماع إلى اقتراح يتعلق بالدستور، موضحاً وجود أفكار لدى سورية عن هذا الموضوع.
بدوره وصف رئيس الوفد الروسي إلى مفاوضات أستنة ألكسندر لافرينتييف، نتائج مباحثات أستنة بالهامة، مشيراً إلى أن إيران أصبحت دولة ضامنة بشكل رسمي.
لافرنتييف أعرب عن أسفه لعدم حضور وفد المجموعات المسلحة، مشيراً إلى أن غيابهم ليس في صالحهم، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن هناك قوى لا تريد فقط خرق عملية أستنة ولكنها تريد أيضاً خرق مباحثات جنيف.
وأضاف: "ما زلنا نأمل وصول وفد المعارضة المسلحة وسنبقي على جزء من الوفود للدول الضامنة في أستنة ليواصلوا الحوار والتباحث معهم بشأن القضايا المختلفة".
من جهته، أكد وزير خارجية كازاخستان خيرات عبد الرحمانوف ظهور بادرة أمل بالوصول إلى حل للأزمة في سورية، مشيراً إلى أنه تم التوصل إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في البلاد.
عبد الرحمانوف لفت إلى أنه تم الاتفاق على عقد لقاء في أستنة في الثالث والرابع من شهر أيار المقبل، يسبقه اجتماع على مستوى الخبراء في إيران الشهر ذاته، لافتاً إلى أنه تم التوصل إلى آلية ثلاثية لمراقبة وقف الأعمال القتالية ومواصلة المحادثات في سورية، مؤكداً في الوفت ذاته ضرورة الحفاظ على التراث الحضاري الإنساني والحضاري في سورية.
وأضاف: "إن الاجتماعات في أستنة تعتبر جزء لا يتجزأ من عملية جنيف التي أحيت الأمل من جديد في تسوية الأزمة في سورية، معتبراً أن المجتمع الدولي يعلق الآمال على عملية أستنة.
كما لفت عبد الرحمانوف إلى أنه تم التوصل إلى اتفاق لتثبيت نظام وقف الأعمال القتالية ومجموعة مراقبة لرصد الخروقات، لافتاً إلى أنه تم التوصل إلى اتفاق بشأن الوصول إلى معايير خاصة بتبادل المحتجزين لدى الجوانب المختلفة.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]