"اتفاق مسرحي" بين تركيا والمسلحين.. ودخل الله يكشف عما يُحاك لأنقرة في أستنة

"اتفاق مسرحي" بين تركيا والمسلحين.. ودخل الله يكشف عما يُحاك لأنقرة في أستنة

رابط مختصر


المصدر: عاجل - آلاء قجمي
القسم: حوار
14 آذار ,2017  16:02 مساء






شدد الدبلوماسي السابق مهدي دخل الله، على أن عدم حضور وفد الفصائل المسلحة إلى اجتماع أستنة اليوم، هو نوع من أنواع الضغط الذي تمارسه تركيا بالاتفاق مع تلك الفصائل لجعل وفدي سورية وروسيا يتخليان عن نقطة فصل "المعارضة المعتدلة" عن تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة"، واصفاً الاتفاق بين الفصائل المسلحة وداعميهم الأتراك بالـ "مسرحي".
وفي حوار أجراه مع شبكة عاجل الإخبارية، رد دخل الله لجوء الفصائل المسلحة لخيار عدم حضور اجتماع أستنة، إلى أنها "محرَجة" من وجود تداخل بينها وبين "داعش" و"النصرة"، كون أن الهدف الأساسي من مؤتمر أستنة 3 هو أن يقدم الجانب التركي وتلك الفصائل خرائط جغرافية محددة تعزلها عن أماكن تواجد التنظيمات المدرجة على لائحة الإرهاب، ليتم بعد ذلك الانتقال إلى الخطوة التالية وهي ضرب "داعش" و"النصرة" بغطاء إقليمي ودولي.
كما أكد الدبلوماسي السابق أن الفصائل المسلحة وصلت إلى مرحلة تدرك فيها أن عليها تنفيذ ما جاء في بيان موسكو، حول ضرورة عزل الفصائل المسلحة عن "داعش" و"جبهة النصرة".
وفيما يتعلق بالاجتماعات التشاورية التي سادت اليوم الأول من مباحثات أستنة، كشف دخل الله عن أن الهدف الأساسي منها هو إقناع تركيا بجلب الفصائل المسلحة إلى أستنة للمشاركة في المباحثات، واصفاً الاجتماعات التشاورية التمهيدية بالـ "هامة"، كونها ستستهم بإصدار قرار يلزم تركيا بجلب الفصائل المسلحة إلى أستنة يوم غد.
كما رجح الدبلوماسي السابق نجاح الاجتماعات بإقناع تركيا، لأن حدوث عكس ذلك سيؤدي إلى خسارة تركيا لعلاقاتها مع روسيا، إضافة إلى أن أنقرة تعلم بأن ليس لديها طريق آخر، فالقضية أخذت أبعاداً لا يمكن لتركيا التراجع فيها، منوهاً بأهمية الدور الروسي في بناء جسور الثقة بين الوفود المشاركة.
وحول تصريح رئيس الوفد الروسي إلى مفاوضات أستنة، بأنه سيسلم اقتراحاته الخاصة بوضع دستور سوري على هامش الجولة الحالية من المفاوضات السورية، أكد دخل الله أن ما ستقدمه موسكو حول الدستور السوري هو مجرد اقتراح ونوع من أنواع التشجيع على اللقاء في العاصمة الكازاخية، مشدداً على أن ما يجري في أستنة هو اجتماع عملياتي - ميداني، مؤكداً في الوقت ذاته أن التطرق للحل السياسي في أستنة يتم بشكل عام، وبإطار التمهيد للحوار في جنيف.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]