برسم لجنة حماة الأمنية.. مواطنون لعاجل: أمن المنشآت يحتاج تغطية

برسم لجنة حماة الأمنية.. مواطنون لعاجل: أمن المنشآت يحتاج تغطية

رابط مختصر


المصدر: عاجل - محمد أيمن الفاعل
القسم: شكاوى
09 آذار ,2017  18:07 مساء






اشتكى عدد من أهالي حماة عن حالة شبه الغياب لأمن المنشآت الحكومية التي يرتادها كثيرون منهم في ظل ظروف الأزمة، مطالبين بملء هذا الفراغ حفاظاً على أمن المدينة بمواطنيها وقطاعاتها الحكومية لاسيما التي كثر فيها المراجعات أو الزائرون.
مشيرين إلى عدة مديريات ومواقع عمل بلا حماية أو تفتيش ما قد يهدد أمن المحافظة حال تعرضها لعمل إرهابي يضر بالشعب والدولة معاً، ولا أدل على هذا من تعرض فرع حماة لحزب البعث العربي الاشتراكي منذ فترة لتفجير انتحاري ذهب ضحيته 3 أشخاص حتى دعمت مؤخراً بالحماية.
كما أشار بعضهم إلى غياب الحماية والتفتيش عن قطاع المصارف عموماً التي يرتادها كثير من المتعاملين وتحوي أموال وأوراق مهمة للدولة والمواطنين كفروع المصرف التجاري الأربعة المتوزعة في مناطق مختلفة مع فرعي حماة لمصرف التوفير والتسليف.
وطالب البعض الآخر بتوجيه الاهتمام الكبير إلى الرقابة والتفتيش شبه الغائبتين عن كراج بولمان حماة والذي تعمل فيه عدة شركات نقل وحوالات وشحن ومحلات يتعامل معها آلاف المسافرين والزبائن من مختلف المحافظات، حيث لا يوجد إلا شرطي واحد وبالتالي هو غير كافٍ لتفتيش كل حقائب المسافرين الداخلين للكراج أو الخارجين منه ناهيك عن غياب الشرطة النسائية إلا فيما ندر وذلك رغم وجود مصادر خاصة أكدت لمراسل شبكة عاجل الإخبارية وجود مكلفين بها، مشيرين إلى "أن الأمر يزداد سوءاً في كراج بولمان حماة بسبب تعطل 25 كاميرا مراقبة فيه منذ بداية الأزمة وعدم تركيب بديل عنها حتى اللحظة "حسب ما أدلى به سابقاً مدير الكراج ماهر شكري"، ما قد يجعل هذا القطاع عرضة لكل من تسول له نفسه القيام بأي عمل غير مشروع.
وبحسب أهالي حماة: "إن الأمثلة كثيرة عن الفراغ اﻷمني في أمن المنشآت لدى غالبية المديريات حيث لا تفتيش ولا رقابة على دخول أي مراجع لها كمديرية الاتصالات والمياه والكهرباء والتربية وعيادات الشهيد النقيب باسل إبراهيم كوسا الصحية ومركز جامعة حماة والمصرف الصناعي والزراعي ومجلس المدينة.. وغيرها من القطاعات".
واقترحوا حلولاً منها تكليف بعض موظفي القطاع العام بالرقابة الكافية على أمن المنشآت وروّادها بشكل فعلي مع الإعلان عن فرص عمل تحت مسمى موظف أمن منشأة أو ما شابه، كل هذا بهدف الحفاظ على أرواح المواطنين وقطاعات الدولة من أي عبث أو عمل تخريبي في حماة التي يعيش فيها أكثر من مليوني نسمة من الأهالي والوافدين.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]