قوات حفتر الجوية تقصف موانئ تحت سيطرة "سرايا الدفاع عن بنغازي"

مقالات متعلقة

قوات حفتر الجوية تقصف موانئ تحت سيطرة "سرايا الدفاع عن بنغازي"

رابط مختصر


المصدر: عاجل - صحف
القسم: سياسة - عربي
08 آذار ,2017  04:24 صباحا






نفّذت قوات من شرق ليبيا لليوم الخامس أمس، عدّة ضربات جوية ضد فصيل منافس سيطر على مينائي السدر ورأس لانوف النفطيين الرئيسيين.
وقال مسؤول كبير في المؤسسة الوطنية للنفط الإثنين، إن الإنتاج الخام انخفض بحوالى 35 ألف برميل يومياً بسبب الاضطرابات، ليصل إنتاج البلاد إلى ما يزيد قليلاً عن 660 ألف برميل يومياً.
وكانت ليبيا العضو في منظمة البلدان المصدرة للنفط أوبك، تنتج أكثر من 1.6 مليون برميل يومياً قبل كارثة 2011 التي أدت إلى اضطرابات سياسية وصراع قلص الإنتاج بشكل حاد.
وقال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي أحمد المسماري، إن الضربات التي شنت أمس الثلاثاء أصابت أهدافاً لسرايا الدفاع عن بنغازي في رأس لانوف والنوفلية على بعد 75 كيلومتراً إلى الغرب.
وأضاف أن هذا أجبر الفصيل المنافس على إرسال سيارات إسعاف لحمل "قتلاه ومصابيه" إلى الغرب.
وأكد أحد السكان ومسؤول عسكري في رأس لانوف الضربات الجوية، لكنهما قالا إنه لم يحدث أي تغيير في مواقع الفصائل المتنافسة على الأرض.
وذكر حساب على مواقع التواصل الاجتماعي تستخدمه سرايا الدفاع عن بنغازي أن السرايا، "تحافظ على كافة نقاطها وتمركزاتها وتحكم سيطرتها على المنطقة الممتدة من النوفلية إلى ما بعد رأس لانوف".
ومنذ بدأت السرايا هجومها يوم الجمعة، تشكل خط أمامي عند مركز الهلال النفطي بين ميناءي رأس لانوف والبريقة. حيث تسيطر قوات الجنرال خليفة حفتر على البريقة إلى جانب ميناء الزويتينة الذي يقع إلى الشمال الشرقي. بينما تقول القوات إنها تستخدم ضربات جوية للتمهيد لهجوم مضاد.
هذا وألغى مجلس النواب الليبي في طبرق (شرق) أمس الثلاثاء، قراراً سابقاً اعتمد بموجبه الاتفاق السياسي الذي وقعته أطراف ليبية متصارعة في مدينة الصخيرات المغربية برعاية دولية وأممية. جاء ذلك في جلسة رسمية للمجلس نقلها التلفزيون الليبي أمس.
وأرجع مجلس النواب قرار إلغاء اعتماد الاتفاق السياسي، بسبب سيطرة سرايا الدفاع عن بنغازي (قوات من شرق ليبيا مناهضة للمشير خليفة حفتر) على مينائين نفطيين في السدرة ورأس لانوف، بالإضافة إلى بلديتي بن جواد والنوفلية (شمال وسط).
كما علق مجلس النواب مشاركته في جلسات الحوار التي تجري في عدة دول، بهدف التوصل إلى مخرج للانسداد السياسي الحاصل بعد رفض المجلس اعتماد حكومة الوفاق الوطني التي يترأسها فائز السراج، رئيس المجلس الرئاسي.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]