محلل عسكري يرد على بيان "مجلس منبج العسكري".. وهذا ما قاله عن الخفسة!

محلل عسكري يرد على بيان "مجلس منبج العسكري".. وهذا ما قاله عن الخفسة!

رابط مختصر


المصدر: عاجل - آلاء قجمي
القسم: حوار
06 آذار ,2017  16:15 مساء






أعلنت القيادة العامة لـ"مجلس منبج العسكري" المنضوي ضمن "قوات سورية الديمقراطية" أن منبج وريفها تحت حماية قوات "مجلس منبج العسكري" ورعاية التحالف الدولي وحمايته، لافتة إلى أن نص الاتفاق حول السماح لقوات حرس الحدود في الجيش السوري بالتمركز على الخط الفاصل بين قواته وفصائل "درع الفرات" واضح، وهو يخص فقط مناطق "العريمة" و"خط الجبهة مع "درع الفرات"، ولتوضيح بيان ما يسمى بـ "مجلس منبج العسكري" أجرت شبكة عاجل الإخبارية حواراً مع المحلل العسكري كمال الجفا الذي أكد أن الدولة السورية ليست معنية بالدخول في هذه التفاصيل والتعقيدات السياسية، لافتاً إلى أن سورية أمام مرحلة جديدة، فبمجرد وصوله قواتها إلى الحدود السورية فهي حيدت دور تركيا بالكامل، ومنعت وقوع اشتباكات بين "قوات سورية الديمقراطية" و"درع الفرات" من جهة تل رفعت ومنغ، مشيراً إلى أن تصريح مجلس منبج العسكري جاء رداً على تصريح رئيس وزراء النظام التركي بن علي يلدريم بأن الأراضي السورية يجب أن تكون للسوريين، وأن بلاده لا تمانع فرض سيطرة الجيش السوري على مدينة منبج، مؤكداً وجود انقسامات وعمليات تخوين داخل "وحدات الحماية الكردية" بين "YPG، UPJ، جماعة البارازاني وحزب العمال الكردستاني".
وأضاف: "إن موافقة الوحدات الكردية على الاتفاق الذي يقضي بتسليم القرى الغربية في ريف منبج لقوات حرس الحدود التابعة للجيش العربي السوري، جاء لحماية مصالهم في المنطقة وتحاشياً للدخول في صدام مع جيش النظام التركي، كونها تعلم بأن قوات (درع الفرات) بإمكانها اجتياح المنطقة ففضلت تحييدها عن العمل العسكري، إلا أنهم يخرجون واليوم ليعلنوا بأنهم سيحافظون على مدينة منبج، متناسين بأن منبج مدينة عربية سورية ولا بد أن تعود للدولة السورية".
وعن أهمية العملية العسكرية في الشمال السوري، أشار المحلل العسكري إلى أن كل ما يجري في سورية بكفة وما يحدث في الشمال السوري بكفة أخرى، واصفاً إياها بـ "المعركة الكبرى" لما للدول الإقليمية من مصالح استراتيجية فيها إضافة إلى تعقيدها، قائلاً: "نلاحظ التدخل الأميركي والتركي المباشر، إضافة إلى تدخل مايسمى بالمعارضة المعتدلة ووجود بقايا من ميليشيات الجيش الحر الذين يقاتلون تحت راية (درع الفرات)، ناهيك عن التواجد الأجنبي الذي يشكل 10% من المقاتلين الذين يحاربون أيضاً تحت لواء (درع الفرات)"، مشيراً إلى أن الجيش العربي السوري أمام عملية فك لـ "العقد" في الشمال السوري، مرجحاً في الوقت ذاته أن تأخذ تلك العملية وقتاً طويلاً.
وبالانتقال إلى الـ6 كم التي تفصل الجيش عن محطة الخفسة للمياه في الريف الجنوبي الشرقي لحلب، أكد الجفا انهيار خطوط "داعش" الأساسية وتحصيناته، مشيراً إلى أن عمليات تطهير المنطقة وتثبيت الجيش لنقاطه "تحاشياً لأي اختراق من الخلف" هي التي تؤخر عمله، مؤكداً انهيار كامل الجبهة من شمال الخفسة إلى ضفاف بحيرة الأسد، قائلاً: "لاخوف على هذا المحور إلا إذا لجأ داعش إلى التفجير".


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]