أصحاب القبعات البيض.. مُسعفون في النهار إرهابيون في الليل !

أصحاب القبعات البيض.. مُسعفون في النهار إرهابيون في الليل !

رابط مختصر


المصدر: عاجل - ترجمة: بشار جريكوس
القسم: مقالات مترجمة
01 آذار ,2017  17:15 مساء






تحدثت صحيفة "le monde" الفرنسية عن الحياة المزدوجة لأعضاء منظمة "القبعات البيض" في سورية قائلة "المصور والمُسعف السّوري خالد خطيب، الّذي كان من المفترض أن يذهب إلى لوس أنجلوس عبر تركيا، لم يستطع ركوب الطائرة التي كانت ستقوده لحضور حفل توزيع الأوسكار، الّذي كرّم عمله في ٢٦ شباط، فدمشق لم تصدّق جواز سفره لوجود مخالفة قانونيّة".
وأضافت: "نال مسعفو مناطق المسلّحين في سورية جائزة عن وثائقي يصف عملهم، القبعات البيضاء، وثائقي نُشِر على شبكة (نيتفليكس) الأميركية العالمية، الفيلم، الّذي أخرجه البريطاني أورلاندو فون آينسنيدل، مدّته أربعين دقيقة وقد حصل على جائزة الأوسكار عن أفضل فيلم وثائقي قصير، فيما خالد خطيب يتمتّع بهذه اللحظات، خارج سورية في إحدى ضواحي اسطنبول".
وتوضح الصحيفة حول مزاعم خطيب بمنعه من السفر قائلة: "أكّد متحدّث باسم وزارة الهجرة الأميركية أنه يجب الحصول على وثائق مُصدّقة أصولاً للسفر إلى أميركا، وعلّق ساخراً من هذه الرواية على اعتبار أن الولايات المتحدة الأميركية هي إحدى المموّلين الرئيسيين لهذه لمنظمة عبر الدعم الّذي تقدّمه لها الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (أسيد)". 
وتابعت: "بدأت منظمة القبعات البيض عند تأسيسها في عام ٢٠١٣، بعدد قليل من المتطوعين، مُسعفين، منقذي أرواح من تحت الأنقاض، إطفائيين، ومراسلين، أما اليوم فيبلغ عدد طاقمها من الرجال ٣٠٠٠ ومن النساء ٧٨، وهي تعمل في المناطق الخاضعة لسيطرة المسلّحين، وقد نالت شهرتها عبر مقاطع فيديو تنشرها على شبكة التواصل الاجتماعي تُظهر، وهم مرتدون قبعات بيض، اندفاعهم نحو الأماكن المدمّرة لإنقاذ الأحياء من الأنقاض المدمّرة".
وتحت عنوان فرعي "دُمىً"، تضيف الصحيفة الفرنسية: "القبعات البيض باتوا بمثابة أصدقاء، فقط لعرض أعمالهم إعلاميّاً وحصدها الشهرة، لكن الحقيقة أن الحكومة السورية وروسيا تؤكدان أن أفرادها دمىً بأيدي مموليهم الدوليين، خصوصاً عندما انتشرت صور لوجوهٍ كانت تقاتل مع المجموعات الإرهابية، فقد أظهرت مقاطع فيديو انتشرت على شبكة التواصل الاجتماعي وجوه أربع مُسعفين يرمون جثّة شخص تم إعدامه من قبل مجموعة مسلّحة، وقد أثبتت الصور أن تلك الوجوه العاملة في مجال الدفاع المدني (القبعات البيض) هي نفسها من كانت تقاتل في صفوف الميليشيات المسلّحة".
وتابعت الصحيفة كشف حياة أعضاء المنظمة قائلة: "مُسعفون في النهار، إرهابيون في الليل".


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]