مدفعية الجيش "تكسر ذراع" إسرائيل في القنيطرة

مقالات متعلقة

مدفعية الجيش "تكسر ذراع" إسرائيل في القنيطرة

رابط مختصر


المصدر: عاجل - رصد
القسم: سياسة - محلي
25 شباط ,2017  00:55 صباحا






استهدفت مدفعية الجيش العربي السوري مساء أمس الجمعة، اجتماعاً مهمّاً لقيادة التنظيمات الإرهابية العاملة القنيطرة، والتي تحكمها ارتباطات "خاصة" مع العدو الإسرائيلي، حيث قُتل وأصيب من كان حاضراً في الاجتماع، فيما تولّى كيان الاحتلال إسعاف القيادات التي أصيبت في الاستهداف الدقيق.
وبحسب مصادر خاصة لشبكة عاجل الإخبارية، فإن معلومات أمنية دقيقة وردت للجيش العربي السوري عن اجتماع يتم التحضير له في منطقة "التلول الحمر" غرب القنيطرة، وأن هناك قيادات كبيرة ستكون في الاجتماع بينها "محمّد إياد كمال الدين" الملقب بـ"مورو" وهو قائد ميليشيا "جبهة ثوار سورية"، إضافة إلى شقيقه "عماد مورو"، والقائد العسكري للميليشيا الإرهابي "عبدو إبراهيم"، إضافةً إلى قيادات في جبهة النصرة، والتي تُشكل إسرائيل عاكل الربط الذي يجمع بين الميليشيات الإرهابية في المنطقة خاصة النصر وجبهة ثوار سورية.
وحدات الجيش وفور انعقاد الاجتماع، استهدفت المجتمعين بـ"قذيفة" واحدة فقط، أدت إلى إصابة "محمّد إياد مورو" قائد "جبهة ثوار سورية" إصابة خطيرة، حيث تم إسعافة إلى الأراضي المحتلة لتتولى إسرائيل إنقاذ حياته، فيما قتل شقيقه "عماد مورو" وقائده العسكري "عبدو إبراهيم" على الفور، إضافةً إلى مقتل وإصابة جميع الحاضرين من قيادات الفصائل الأخرى. بحسب المصدر.
المصدر أكد أنه من غير المعروف هويات المجتمعين باستثناء وفد "جبهة ثوار سورية"، إلا أنه أكد أن دقة الإصابة لن تسمح لأحد بالخروج من الاجتماع وهو سليم، لافتاً إلى أن كيان الاحتلال استنفر سياراته الإسعافية ووجهها لإسعاف من تتمكن من إنقاذه من القيادات فقط.
الجدير بالذكر أن "مورو"، هو لقب "محمد إياد كمال الدين" رافقه من قبل الأزمة السورية عام 2011، حينما كان يعمل "سارقاً" و"عتّالاً" بحسب الأوساط الشعبية التي تعرفه عن قرب، قبل أن يتحول إلى "ثائر" وقيادي له اليد الطولى في كيان الاحتلال، الذي يعتبره "اليد الضاربة" ضد قوات الجيش العربي السوري.
وإصابة "مورو" أمس هي ليست الأولى، فقد أصيب العام الماضي وأشرف كيان الاحتلال الإسرائيلي على علاجه، حيث يتباهى الإرهابي المُصاب بعلاقته مع قادة لواء "جولاني" الشهير في جيش الاحتلال الإسرائيلي.
يشار إلى أن منطقة غرب دمشق، تشهد تسويات لإعادة بسط الأمن فيها،  إلا أن الإرهابي "مورو" شكل عائقاً في الفترة الأخيرة في وصول المصالحات مزرعة بيت جن وبلدة بيت جن بسبب تعنّته وإصراره على استمرار علاقته بإسرائيل.
كما يشار إلى أن استهداف "مورو" له استنتاجين: الأول أن المزاج العام في المنطقة يميل للتسوية، والثاني تأكيد الجيش على قدرته في اختراق المنظومة المخابراتية لإسرائيل بالداخل السوري والوصول لمعلومة بالدقة العالية، واستهداف القيادات أينما وجدت بدقة متناهية كما حدث مساء أمس، فمن  المعروف أن سلاح المدفعية له نسبة خطأ "بسيطة"، إلا أن قذيفة أمس وصلت إلى هدفها بدقة وحوّلته إلى "غبار منثورا".
وبالتالي، فإن تمت تسوية "بيت جن"، فسيكون كامل الريف الغربي لمحافظة دمشق آمن، وحسث سيؤمن معه الطرف الشمالي من بلد حضر المحاصرة. كما أن هذا الاستهداف، جاء بالتزامن مع ترتيب أرواق "بيت تيما" الأخيرة، قبل إعلان التسوية حيث حصن الجيش نقاطه في البلدة ومحيطها بشكل كامل.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]