"لوفيغارو" تسرب وثيقة عن "الخطة الفرنسية لمساعدة المسلحين"

"لوفيغارو" تسرب وثيقة عن "الخطة الفرنسية لمساعدة المسلحين"

رابط مختصر


المصدر: عاجل - ترجمة: بشار جريكوس
القسم: مقالات مترجمة
23 شباط ,2017  18:42 مساء






تم تسريب وثيقة سرية من وزارة الخارجية الفرنسية تصف ما يُفترض أن يكون عليه الموقف الفرنسي بعد الإندحار "المؤلم" لمسلّحي المعارضة في شرق حلب نهاية كانون الأول.
وكيف خطّطت فرنسا لإنقاذ المعارضة المسلّحة في آخر معاقلهم؟  
صحيفة لوفيغارو نشرت الوثيقة الفرنسيّة والتي ترسم ملامح الموقف الفرنسي بعد الهزيمة القاسية التي تلقّاها مسلّحي حلب نهاية شهر كانون الأول.
وفي الوثيقة تضع باريس أولويّتين "مساعدة المسلّحين في مناطق تواجدهم بسورية، لا سيّما في منطقة إدلب إلى الشمال الغربي من البلد، والمنطقة الحدودية مع الأردن جنوباً.  وأيضاً إفشال خيار إعادة إعمار "سورية الموحّدة"، وهو خيار أوصت به الممثّل الأعلى للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني.
ومشكلتها تكمن في أن الإرهابيين فرضوا قانونهم في المناطق التي كانت تريد باريس الانخراط في إعادة بنائها.
وتنقل الصحيفة عن عدة باحثين درسوا هذه الوثيقة المسرّبة قولهم أن "الرّهان الفرنسي خطير وهو ما تؤكّده الوثيقة، كما أنه وبالرغم من أن فرنسا معزولة عن الملف السوري، إلّا إنها مُتعنّتة بموقفها المتمثل بـ"إعاقة المشروع الروسي الإيراني في سورية".  
هذا وقد نشرت الصحيفة مقتطفات من الوثيقة كالتالي:
"مركز التحليل والإستشراف والإستراتيجية
باريس ٣ كانون الثاني ٢٠١٧
ٲ- ما مكانة فرنسا في الأزمة السورية عشيّة تحرر حلب؟
عقد مركز التحليل و الإستشراف و الإستراتيجية في شهر كانون الأول ٢٠١٦ سلسلة من الإجتماعات خصّصها لبحث الأزمة السورية في سياقها الإقليمي "العراق وتركيا والقضية التركية" مع باحثين من شبكة نوريا (آرثر كيزني، فيليكس لوغراند، يوهانان بينهايم، آلان كافال)، وأيضاً مع الباحث توماس بييريه، المحاضر في جامعة أدنبرة، وتستلهم المذكّرة بنودها من محاضر جلسات أعدّها هؤلاء الباحثون وتحاول رسم الخطوط للموقف الفرنسي والأوروبي في إطار الوضع الجديد بعد تحرير حلب.
ووفق تسريبات الصحيفة اعتبر الباحثون أنه "بدلاً من إحياء الدعم المالي للحكومة السورية، كما تقترح فيديريكا موغيريني، لدينا مصلحة بإعادة تقييم أشكال التدخّل لصالح المناطق التي يتواجد فيها المسلحون، مستفيدين من خفض مستوى العنف في سورية، مع الأخذ بعين الإعتبار العوائق التي يفرضها تعنّت المجموعات المتطرّفة".
ب- ليس لدينا مصلحة إذاً في دفع المعارضة على تقديم تنازلات، خلال عقد المفاوضات، لن تحقّق استقرار حقيقي على الأرض.
ج- بذل الجهود للحفاظ على مصالحنا خلال مجريات العمليّة السّياسيّة.
اجتماع لوزان السابق قدّم معياراً خطيراً يُفيد بأن صوتنا ومصالحنا لن يُصغى إليها في المفاوضات التي قد تُستأنف سريعاً...
ينبغي علينا تقييم نوايا أنقرة، المنخرطة في مفاوضات مباشرة مع موسكو بهدف حماية مصالحها في شمال سورية، من أجل تفسير نيّتنا يجب علينا: عدم مأسَسَة تقسيم البلد، بل إقامة حكم لصالح محيط سورية. الأدرن، كما هو الحال مع تركيا، لن يفشلا في تقييم مخاوفهما من ان استثمار مُتجدّد من جانبنا لا يسبّب عودة التوتّر ين "المعارضة" والحكومة. يجب أن نضمن مصالحنا: بناء مؤسسات في المناطق التي تحاذي حدودهم وإبعاد شبح تطرّفٍ للاعبين"، وفق ما نقلته الصحيفة عن الوثيقة المسربة.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]