عباس من طهران: "الحرب على سورية هدفها إضعاف دعمها للقضية الفلسطينية"

عباس من طهران: "الحرب على سورية هدفها إضعاف دعمها للقضية الفلسطينية"

رابط مختصر


المصدر: عاجل - وكالات
القسم: سياسة - محلي
21 شباط ,2017  15:25 مساء






أكدت رئيس مجلس الشعب هدية عباس أن وقائع الحرب الإرهابية التي تواجهها سورية منذ أكثر من ست سنوات تؤكد أن الهدف الرئيسي لها كان إضعاف دور سورية في دعم القضية الفلسطينية وجبهة المقاومة ضد الاحتلال والعدوان، موضحة أن الكيان الصهيوني شكل قاعدة خلفية لدعم الميليشيات المسلحة في سورية لوجستياً وعسكرياً، ولاستقبال الإرهابيين المصابين في مشافيه، ما يؤكد بشكل عملي الارتباط الوثيق بين إسرائيل والمشروع الإرهابي التكفيري ضد سورية والمنطقة.
وفي كلمتها أمام المؤتمر الدولي السادس لدعم الانتفاضة الفلسطينية المنعقد في طهران اليوم، قالت عباس: "يشرفني بداية أن أنقل لكم تحيات الشعب السوري الصامد والرئيس بشار الأسد وتمنياته لمؤتمركم الكريم بالتوفيق والنجاح في تحقيق أهدافه لخدمة القضية الفلسطينية ونضال الشعب الفلسطيني، من أجل استعادة حقوقه المشروعة، والتحية والتقدير إلى الشعب الإيراني الشقيق وقيادته الحكيمة وعلى رأسها سماحة الإمام السيد علي الخامنئي قائد الثورة الإسلامية الإيرانية لرعايته الكريمة لهذا المؤتمر وجعل قضية فلسطين على رأس أولويات الجمهورية الإسلامية منذ انطلاق ثورتها عام 1979 وتقديم كل الدعم لنضال الشعب الفلسطيني من أجل استعادة حقوقه المغتصبة".
وأضافت: "إننا نواجه اليوم أشرس عدو عرفه التاريخ يتمثل بالإرهاب الدولي العابر للحدود هذا الإرهاب الذي يحظى للأسف بدعم وغطاء وتمويل وتسليح من بعض دول المنطقة وبعض الدول الغربية هذا الإرهاب الذي يقوض مقدرات دولنا ويستنزف طاقاتنا ويفتك بشعوبنا هو بلا شك الوجه الآخر للإرهاب الصهيوني لذلك نحن نعتقد أن دحر الإرهاب في سورية والعراق وأينما وجد هو الطريق لنصرة الشعب الفلسطيني ومواجهة العدو الإسرائيلي وحماية دولنا وحقوق شعوبنا".
وبينت عباس أن الدول الداعمة للإرهاب في سورية والتي ساهمت في قتل الشعب السوري وتدمير مؤسساته واقتصاده وبنيته التحتية قدمت خدمة كبيرة للكيان الصهيوني الذي يسعى بكل قدراته لإضعاف دور سورية وجبهة المقاومة وفرض مشروعه التوسعي في المنطقة، لافتة إلى أنه ومنذ ست سنوات تتعرض سورية لحرب تقودها دول إقليمية وغربية عبر أدوات وأذرع إرهابية جرى حشدها من أكثر من مئة دولة.
وأشادت رئيس البرلمان بالتعاون السوري - الإيراني - الروسي ودور المقاومة الوطنية اللبنانية الذي حقق نجاحا كبيرا في القضاء على قدرات المسلحين ودحرهم من مناطق كبيرة في سورية آخرها من مدينة حلب، معتبرة أن الخطوة المطلوبة الآن هي العمل الجاد من أجل وقف دعم المسلحين من قبل الدول التي تمولهم وتسلحهم وتفتح حدودها لتدفقهم وتوفر التغطية السياسية لهم وينبغي أن تكون محاربة الإرهاب عبر التنسيق مع الدولة السورية وفق القوانين الدولية وليس عبر عمليات فردية تشكل انتهاكاً لسيادة سورية وللشرعية الدولية.
كما أوضحت عباس أن الحكومة السورية التزمت منذ بداية الأزمة بالتعاون مع كل المبادرات الجادة للمساعدة في إيجاد مخرج للوضع في البلاد وشاركت بجدية في كل منصات الحوار من جنيف الأول وحتى أستنة وجنيف القادم، قناعة منها بأن الحوار السوري السوري هو السبيل الوحيد للحل وإعادة الأمن والاستقرار إلى سورية، مشددة على أن الدولة السورية لم تكتف بالتزام الحوار في المنصات الدولية بل تعمل بشكل متواصل على إرساء المصالحات المحلية في المناطق التي رزخت تحت سيطرة المجموعات المسلحة.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]