بحماية من الإيغور.. جند الأقصى "يُرحّلون" إلى الرقة

بحماية من الإيغور.. جند الأقصى "يُرحّلون" إلى الرقة

رابط مختصر


المصدر: عاجل ـ محمود عبد اللطيف
القسم: سياسة - محلي
21 شباط ,2017  12:56 صباحا






قتل ما يزيد عن 20 من عناصر تنظيم "جند الأقصى" باستهداف جوي لأحد المستودعات التابعة للتنظيم في مدينة خان شيخون بريف إدلب، وذلك بالتزامن مع تواصل عملية نقل عناصر التنظيم إلى محافظة الرقة.
 75 من عناصر "الجند" نقلوا مع من يرغب من أسرهم إلى المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش بأقصى الريف الشرقي لمحافظة حماة، موضحة أن نقطة التسليم كانت في قرية "قصر بن وردان"، وأن تنفيذ الاتفاق يتم بإشراف وحماية من ميليشيا "الحزب الإسلامي التركستاني" المحسوب على النصرة.
وستشهد الأيام الثلاثة القادمة نقل كامل عناصر جند الأقصى الراغبين بهذا الانتقال، وذلك بعد أن يقوموا بتسليم كامل نقاطهم في ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي لتنظيم "هيئة تحرير الشام"، على أن تكون مدينة "خان شيخون" نقطة لتجميع عناصر الجند لنقلهم إلى الرقة.
أولى النقاط الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش والتي ستدخلها حافلات نقل "جند الأقصى" هي "عقيربات" وجبال البلعاس الواقعة على الحدود الإدارية بين محافظتي "حماة" و"الرقة"، ويقود الراغبين بالخروج من مناطق إدلب زعيم تنظيم الجند المدعو "أبو عبد الله الغزاوي"، فيما لم يحسم الرجل الثاني في التنظيم المدعو "أبو عبد الوكيل" ومن معه من عناصر ملف خروجهم أو بقائهم تحت وصاية تنظيم النصرة.
وجاء الاتفاق على إثر الاقتتال العنيف بين مختلف الميليشيات المسلحة في إدلب وحماة، وكان الجند ورقة "الجوكر" فيه، فبعد أن اشتبكت مع أحرار الشام لخلافات لم تكشف تفاصيلها كاملة، حل الجند أنفسهم واندمجوا في النصرة تحت مسمى "لواء الأقصى" بعد تدخل "أبو محمد الجولاني" لفض الاشتباك بين "الجند" وخصومها.
ومع إعلان النصرة لتشكل "هيئة تحرير الشام"، لعب تنظيم أبو عبد الله الغزاوي دور رأس الحربة حينما قررت النصرة مهاجمة الميليشيات التي لم تقبل بالاندماج ضمن التنظيم الجديد بما في ذلك "حركة أحرار الشام"، إلا أن المشهد سرعان ما تطور وعادت النصرة للاشتباك مع "الجند" في خان شيخون ومناطق أخرى من ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي، الأمر الذي انتهى بوساطة من "التركستاني" لفتح مفاوضات مباشرة بين الجند من جهة، والنصرة من معها من ميليشيات من طرف آخر، وانتهى الأمر بقبول الجند "ترحيلهم إلى الرقة" بالسلاح الخفيف، علماً أنهم - الجند - متهمون من قبل خصومهم الجهاديين بـ "مبايعة تنظيم داعش سراً".
يشار إلى أن "جند الأقصى" قبلوا بالترحيل إلى الرقة تبعاً لعلاقتهم الوثيقة مع داعش، إذ كان تنظيم الجند يعمل على تجنيد المقاتلين لصالح داعش ويدير تجارة للمحروقات معه في أوقات سابقة، كما أن الجند متهمون بتصفية 130 من مقاتلي "جيش النصر" في معسكر الخزانات بريف حماة الشمالي، إضافة لـ 35 من عناصر وقيادات جبهة النصرة.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]