تسوية الأزمة السورية: أين هي الولايات المتحدة الأميركية؟

تسوية الأزمة السورية: أين هي الولايات المتحدة الأميركية؟

رابط مختصر


المصدر: عاجل - ترجمة: بشار جريكوس
القسم: مقالات مترجمة
19 شباط ,2017  19:29 مساء






كتبت صحيفة le point الفرنسية، عن دور الولايات المتحدة اﻷمريكية في  تسورية الأزمة السورية، وفي مقال لها قالت: تساءل المبعوث الدولي للأمم المتحدة حول سورية ستافان ديمستورا يوم الأحد عن الدور الأميركي في البحث عن حل سياسي بسورية قُبيل عدة أيام من انطلاق المفاوضات بين السوريين في جنيف.
وقد صرّح ديمستورا خلال مؤتمر الأمن في ميونخ قائلاً: "أين هي الولايات المتحدة الأميركية من الحل السياسي في سورية؟، لا أستطيع أن أجيبكم، لأنني لا أعلم شيئاً عن ذلك".
وتابع ديمستورا: "أعرف أن ثلاث أولويات تدور في رأسهم: محاربة داعش، الحد من نفوذ بعض اللاعبين الإقليميين (إيران)، إبعاد الخطر عن أحد حلفائهم الرئيسيين في المنطقة".
وأضاف مبعوث الأمم المتحدة: "كيف نحل هذه المعضلة؟ هذه المسألة كانت محط نقاش في واشنطن".
وشدّد ديمستورا قائلاً: "سؤالي هو: هل تريدون محاربة داعش أو إبادته بشكل نهائي؟ لإبادته يجب التوصّل إلى حل سياسي ذي مصداقيّة".
فيما لم تُبدِ إدارة ترمب حتى اللحظة نوايا جدّيّة حول مشاركتها في الجهود الدبلوماسية للوصول إلى حل الأزمة التي تدمّر سورية منذ ست سنوات والتي تسبّبت بإزهاق أرواح أكثر من 310000 شخص وتهجير الملايين.
ولم تعلن بتاتاً الطريقة التي ستنخرط فيها لإيجاد حل سياسي، تماماً كما فعلت إدارة باراك أوباما لفترة طويلة.
فيما أجاب بريت ماكغورك، المبعوث الأميركي الخاص عن الحلف الدولي لمحاربة الجهاديين، والّذي شارك في المؤتمر بالقول: "نحن بصدد مراجعة هذه العمليّة كلّيّاً".
وأضف ماكغورك: "سنكون أنانيين جدّاً في تعزيز مصالحنا وحمايتها".
ومن المفترض أن تنطلق جولة جديدة من المحادثات السورية يوم الخميس المقبل في جنيف وتحت رعاية الأمم المتحدة بعد 3 جولات لم تحقق أيّ تقدّم يُذكر بسبب الهوّة الكبير بين الأطراف المشاركة فيما يخص الانتقال السياسي.
هذا وقد اعتبر ديمستورا أنه: "حان الوقت للمحاولة مجدّداً، مُذكّراً بأن الظروف قد تغيّرت جراء تقارب موسكو، الحليف الوثيق لدمشق، وأنقرة، داعمة المعارضة".
هذا التقارب سمح بالتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار نهاية شهر كانون الثاني وبدء عمليّة مفاوضات في أستنة تهدف إلى احترام وتثبيت هذا الاتفاق.
وأكّد ديمستورا أن: "المحادثات في جنيف ستتناول القرار 2254 الصادر عن الأمم المتحدة والذي ينص على خارطة طريق دوليّة للتوصل إلى تسوية".
وأضاف ديمستورا أن خارطة الطريق هذه تتضمّن: إقامة حكم ذي مصداقية يشمل كل السوريين، تشكيل دستور جديد يقرّه السّوريون، وليس الأجانب، وتنظيم انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة يُشارك فيها اللاجئون السوريون.
وقد صرّح أنس العبد الله، رئيس "الائتلاف السوري"، المكوّن الرئيس لـ"المعارضة"، والحاضر أيضاً في ميونخ: "سوف نذهب إلى جنيف للتباحث حول حل سياسي".


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]