الجعفري: كل من يخرق اتفاق أستنة هو هدف مشروع للجيش.. وتركيا لا تلتزم بمسؤولياتها

مقالات متعلقة

الجعفري: كل من يخرق اتفاق أستنة هو هدف مشروع للجيش.. وتركيا لا تلتزم بمسؤولياتها

رابط مختصر


المصدر: عاجل - رصد
القسم: سياسة - محلي
16 شباط ,2017  17:12 مساء






عقدت الوفود المشاركة في اجتماع أستنة حول تسوية الأزمة في سورية جلسة عامة بعد ظهر اليوم في العاصمة الكازاخستانية.
وقال الدكتور بشار الجعفري رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى الاجتماع خلال مؤتمر صحفي عقب الجلسة: إن "تقييمنا لمسار أستنة هو تقييم إيجابي طالما أنه يخدم الهدف النبيل الأساسي الذي أتينا من أجله إلى أستنة وهو تحقيق تثبيت وقف الأعمال القتالية ومن ثم فصل المجموعات المسلحة التي وقعت على الاتفاق عن المجموعات التي رفضت التوقيع عليه بمعنى الفصل بين المجموعات التي تؤمن بالحل السياسي عن الإرهابيين".
وأضاف الجعفري أن اجتماع أستنة 2 مهد الطريق أمام انعقاد مؤتمر جنيف القادم والذي يجب أن يأخد بعين الاعتبار اجتماعي أستنة.
وأكد رئيس وفد الجمهورية العربية السورية أن "سورية ملتزمة بترتيبات اتفاق وقف الأعمال القتالية، وكل من يخرق هذه الترتيبات سيعتبر هدفاً إرهابياً محاربته مشروعة من قبل الجيش العربي السوري وحلفائه".
وأوضح الجعفري أن "عدم صدور بيان ختامي عن هذا الاجتماع يعزى أساساً إلى وصول الوفد التركي والمجموعات المسلحة في وقت متأخر إلى أستنة، والوفد التركي جاء بمستوى تمثيلي منخفض لا يرقى إلى ما تدعيه تركيا بأنها دولة ضامنة من بين الدول الثلاث".
وقال رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إن الدولة المضيفة وروسيا وإيران نجحوا في تقويض المحاولات التي هدفت لإعادة الجهود في أستنة إلى مربع الصفر.
وأشار الجعفري إلى أن "تركيا لديها مسؤولية ضبط الحدود لكنها لا تفعل ذلك بل تسهل دخول عشرات آلاف الإرهابيين إلى سورية ولا بد من اتخاذ إجراءات حاسمة لإغلاق الحدود التركية أمام تدفق الإرهابيين إلى سورية، ولا يمكن لتركيا أن تلعب دور مولع الحرائق ورجل الإطفاء في وقت واحد".
وشدد الجعفري أنه "على تركيا سحب قواتها الغازية من أراضي سورية واحترام بيان أستنة1 الذي أكد على سيادة ووحدة الأراضي السورية".
وفي كلمته بالجلسة قال الجعفري: "إننا نتطلع لاستمرار مسار أستنة وإلى نجاحه بما يخدم آمال وتطلعات الشعب السوري بالأمن والأمان بكل أراضي سورية".

وفد موسكو: مهمتنا هي دعم نظام وقف الأعمال القتالية في سورية
بدوره قال رئيس الوفد الروسي إلى اجتماع أستنة ألكسندر لافرنتييف في المؤتمر الصحفي إنه تمت مناقشة تثبيت وقف إطلاق النار في سورية وكانت هناك مشاورات جادة وعمل كبير مع الأطراف كافة وعلى مستوى الخبراء.
وأكد لافرنتييف أنه لا بد من التعاون المشترك للوصول إلى التسوية السياسية للأزمة في سورية، مضيفاً: "عملنا على تقليص الخلافات بين الأطراف خلال المباحثات ليكون هناك حوار بين السوريين".
وفي كلمته بالجلسة قال: "إنه منذ اجتماع أستنة الأول كان هناك الكثير من الجهود لضمان استمرار نظام وقف الأعمال القتالية ومن خلال الجهود المشتركة يمكننا تقريب وجهات النظر وتحقيق السلام في سورية".
وأضاف لافرنتييف: "إن مهمتنا هي دعم نظام وقف الأعمال القتالية في سورية".


وفد طهران: أهم أدوار أستنة هو بدء الحوار من أجل وقف إطلاق النار
بدوره قال رئيس الوفد الإيراني حسين جابري أنصاري في كلمته: "نلتزم بتقديم المساعدة في حل الأزمة في سورية ونرى أن أهم دور في أستنة هو بدء الحوار من أجل وقف إطلاق النار ونحن نعمل على أساس سيادة الدول وعدم المساس بها وندعو جميع الدول لتحديد دورها بشأن مستقبل سورية وشعبها الذي عانى كثيراً في هذه الأزمة".
وأضاف جابري أنصاري: "إن الآلية التي تعمل حالياً لديها أرضية ونأمل في تطوير عملها"، مشيراً إلى أن الجهود المشتركة ستكون لوقف الانتهاكات وتعجيل عملية السلام.
وتابع جابري أنصاري: "إننا ندعو الجميع لبذل كافة الجهود لإطلاق الحوار السوري"، معتبراً أن الاتفاقات التي تم التوصل إليها من شأنها أن تساعد في تحقيق ذلك.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]