دبلوماسي سابق: الأردن سيبقى مراقب وأستنة2 خطة لمحاربة "رأس الأفعى"

دبلوماسي سابق: الأردن سيبقى مراقب وأستنة2 خطة لمحاربة "رأس الأفعى"

رابط مختصر


المصدر: عاجل - مجدولين محمود
القسم: حوار
15 شباط ,2017  16:43 مساء






أكد الدبلوماسي السابق مهدي دخل الله أن المتوقع في أستنة2 أمران، الأول تثبيت وقف إطلاق النار، والثاني التركيز على ضرورة تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" الإرهابيين، واللذين يمثلان رأس الأفعى للحرب في سورية.
دخل الله وفي حوار خاص لـ"شبكة عاجل الإخبارية"، أوضح أن الأردن وبالرغم من مشاركتها في أستنة2 إلا أن دورها سيقتصر في المراقبة فقط، مشيراً إلى أن موسكو تمثل رأي سورية ووجودها بالتنسيق الروسي الأردني.
وعن دخول الأردن فعلاً في اجتماع أستنة2، بيّن الدبلوماسي السابق أن الأردن من مصلحتها الدخول فيه كونها تواجه أزمةً أيضاً ضمن بيئة حاضنة للإرهاب، معتبراً دخولها خطوة إيجابية تدفع بالحل السياسي خطوة للأمام لمحاربة "داعش" و"النصرة" في الشمال والجنوب، مشدداً أن سورية وبالرغم من كل ذلك "لا تثق" بالحكومة الأردنية ولا حتى التركية.
ومن سياق إبعاد المتطرفين من القاعدة من قوائم المعارضة المسلحة، أشار دخل الله إلى أن أي تصدّع بين صفوف المعارضة المسلحة هو إنجاز سياسي للدولة السورية كما حصل سابقاً بأستنة1، لافتاً إلى أن حقيقة الوضع تشير إلى أن المعارضة المسلحة على اقتتال دائم فيما بينها.
وصرّح أنه من المهم وجود تفاعل دولي بين موسكو وإبران وواشنطن وتركيا، لمحاربة "رأس الأفعى الإرهابي" والمتمثل بـ"داعش" و"النصرة".
وصل جنيف في سلسلته للجزء الرابع، في ظل محادثات لم تكتمل بعد، ولا نتائج ملموسة حتى الآن، أما الخطوات الحقيقية فأستنة هي التي تخطها، هذا ما أوضحه دخل الله في حديث له مع "شبكة عاجل الإخبارية"، إذ قال: "أستنة هي الأساس وخاصة أنها تتم بين روسيا وإيران وسورية من جهة، وبين تركيا الحاضنة الأكبر للإرهابين نسبة لموقعها الجغرافي واستراتيجيتها العثمانية من جهة ثانية"، مشيراً إلى أنه علينا مراقبة أستنة2، أما جينيف فهو عبارة عن نوع من أنواع "شو بزنس" لا أكثر ولا أقل.
وفي نهاية الحوار كشف دخل الله أن غداً هو موعدٌ لحصد نتاج سياسي يرنو لتنفيذاتٍ ميدانية سريعة الاستجابة، مشيراً إلى أن الوثيقة الختامية مرتقب لجميع أطراف المحادثات، في ظل وجود تمهيدات عدة في سبيل نضوج عناصر جنييف4 بغية إنجاحه.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]