شرق السويداء.. حرب ميليشياوية سببها تهريب النفط إلى الأردن

شرق السويداء.. حرب ميليشياوية سببها تهريب النفط إلى الأردن

رابط مختصر


المصدر: عاجل - خاص
القسم: سياسة - محلي
14 شباط ,2017  10:57 صباحا






قالت مصادر محلية لـ "شبكة عاجل الإخبارية" إن هدوءاً حذراً يسري في مناطق الريف الشرقي لمحافظة السويداء، بعد أن شهد ليل أمس اشتباكات عنيفة بين تنظيم داعش وميليشيا "جيش أسود الشرقية" الممول من قبل النظام السعودي في كل من قريتي "الكراع" و"الدياثة"، موضحة أن هاتين القريتين تخضعان الآن لسيطرة ميليشيا "أسود الشرقية"، بعد أن خسرهما التنظيم يوم أمس.
ولفتت المصادر إلى أن ميليشيا "أسود الشرقية" بدأت هجومها على القريتين يوم أمس باستهداف مدفعي عنيف إضافة لرمايات كثيفة بالرشاشات الثقيلة، موضحة أن السبب الأساس في رغبة الميليشيا بالسيطرة على هاتين القريتين هو التنافس الشديد مع تنظيم داعش للسيطرة على طرق تهريب النفط الخام والمشتقات النفطية المكررة بطريقة بدائية من مناطق البادية السورية إلى شمال الأردن، حيث تعتبر تجارة النفط من أهم مصادر التمويل بالنسبة لداعش وبقية الميليشيات.
وكانت ميليشيا "تجمع قوات أحمد العبدو" قد سيطرت الأسبوع الماضي على عدد من النقاط في القلمون الشرقي بعد معارك تمكنت خلالها من طرد تنظيم داعش من المنطقة، وبعد استهداف مدفعي عنيف تمكنت حينها الميليشيا المدعومة أيضاً من النظام السعودي من السيطرة على نقاط "بدر 1 - بدر 2 - بدر3" في منطقة "جبل الأفاعي".

يشار إلى أن كامل الميليشيات العاملة في البادية السورية ممولة من النظام السعودي ومدعومة من قبل التحالف الأميركي، وهي تتخذ من "مخيم الركبان" الواقع في أقصى جنوب شرق سورية معقلاً أساسياً لها، ومن هذه الميليشيات "جيش أسود الشرقية - تجمع قوات أحمد العبدو - جيش أحرار العشائر - جيش التحرير"، فيما يتنشر تنظيم داعش في مناطق من القلمون الشرقي بريف دمشق، إضافة إلى مناطق في البادية تقع في أقصى ريف السويداء الشرقي.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]