غارات جوية "تشوي" مقاتلي الأوزبك والتركستان في إدلب

غارات جوية "تشوي" مقاتلي الأوزبك والتركستان في إدلب

رابط مختصر


المصدر: عاجل - رصد
القسم: سياسة - محلي
08 شباط ,2017  01:00 صباحا






أغار سلاح الجو السوري فجر أمس الثلاثاء على مجموعة مقار تابعة للتنظيما الإرهابية "الأجنبية" في مدينة إدلب، الخاضعة لسيطرة تنظيمي "جيش الفتح" الإرهابي الذي يقوده الإرهابي السعودي "عبد الله المحيسني"، وتنظيم جبهة النصرة الذي استقدّم المئات من مقاتليه الأجانب إلى المدينة وأسكنهم في منازل المدنيين بعد ان طردوا منها بعد دخول التنظيمات الإرهابية إلى مدينتهم.
وبالتزامن مع ادّعاء وسائل الإعلام التابعة للميليشيات المسلحة ان الغارات قتلت "الأطفال والنساء" كما هي العادة، كانت مراصد التنظيمات الإرهابية تعترف بأن الغارات استهدفت تجمعاً للمقاتلين الأوزبكستان والتركستان مع عوائلهم، الذين طردوا أهالي مدينة إدلب من بيوتهم وسكنوا مع عوائلهم مكانهم.
مرصد اعزاز وهو من أضخم المراصد "الإعلامية" التابعة للتنظيمات الإرهابية في شمال سورية، أقر بمقتل أكثر من "100" أوزبكستاني في الغارات التي استهدفت تجمعاتهم السكنية، في حين قالت مراصد أخرى أن من بين القتلى قيادات كبيرة من الأجانب.
فيما تناقلت مصادر جهادية معارضة أخرى، خبر مقتل القيادي الأزوبكي الملقب "أبو رفيق" بقصف الطيران الحربي لمقرات جبهة النصرة فجر الثلاثاء.
وأكدت المصادر أن المدعو "أبو رفيق" كان مسؤول قيادة ما يسمى "ملحمة الاستشارات القتالية" للمسلحين، حيث يقوم بتدريب عناصر و قيادات في صفوف جبهة النصرة والحزب الإسلامي التركستاني "التابع لجبهة النصرة" على المهام القتالية و تخطيط المعارك.
كما أضافت المصادر أن "أبو توفيق" يتحدث اللغة الروسية وأنه كان يخدم في صفوف الجيش الروسي سابقاً، دون التأكد من صحة المعلومات.
الجدير بالذكر أن سلاح الجو، استهدف مقار التنظيمات الإرهابية في محيط الأمن العسكري ومسجد شعيب والملعب البلدي ووادي النسيم ودوار الجرة والضبيط وأمن الدولة في إدلب، فيما لا تزال أعداد القتلى قابلة للزيادة، بسبب وجود عشرات الإصابات التي وصفت وسائل إعلام الميليشيات حالاتها بـ"الحرجة".


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]