هيومن رايتس ووتش تفضح "إنسانية" البيشمركة بحق أطفال العراق

هيومن رايتس ووتش تفضح "إنسانية" البيشمركة بحق أطفال العراق

رابط مختصر


المصدر: عاجل - صحف
القسم: سياسة - عربي
30 كانون الثاني ,2017  03:18 صباحا






كشفت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية الدولية أمس، أن 17 طفلاً تعتقلهم قوات البيشمركة التابعين لما يسمّى "الإقليم الكردي" شمالي العراق، "تعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة"، للاشتباه بانتمائهم لتنظيم "داعش" الإرهابي.
وأضافت المنظمة في تقرير: إن "الأطفال الـ17 المعتقلين منذ تموز الماضي، قالوا إن القوات الحكومية عذبتهم أو أساءت معاملتهم خلال الاحتجاز".
كما أشار تقرير المنظمة، إلى أن "183 طفلاً على الأقل تعتقلهم حكومة الإقليم الكردي على أساس اتهامات متعلقة بتنظيم (داعش)".
وبحسب التقرير، فإن باحثين من "هيومن رايتس ووتش" زاروا دائرة "إصلاحية النساء والأطفال" في أربيل (بالإقليم) مطلع كانون الأول الماضي، وأجروا مقابلات مع 19 من المشتبه بهم بـ"الإرهاب" على انفراد، جميعهم أطفال تتراوح أعمارهم بين 11 و17 عاماًَ.
فيما ذكر أن جميع الأطفال الذين أجريت معهم مقابلات هم من "العرب" من محافظات نينوى شمالي العراق وصلاح الدين وكركوك، باستثناء طفل كردي واحد.
وأشار التقرير الحقوقي أن جميع الأطفال اعتقلوا من قبل قوات "الأسايش" (قوات الأمن في الإقليم الكردي) أو قوات "البيشمركة" بين تموز وتشرين الثاني الماضيين.
ولفت أن أغلب المعتقلين هم من مخيم "ديبكه" للعراقيين النازحين من مناطق المعارك بين القوات الحكومية وتنظيم "داعش"، وجميعهم وضعوا رهن الاحتجاز لدى قوات "الأسايش" في مواقع مختلفة لعدة أيام أو أسابيع قبل نقلهم إلى مركز الاعتقال في أربيل، الذي تديره وزارة العمل والشؤون الاجتماعية.
كما ذكر الأطفال أن "قوات الأسايش أجبرتهم على اتخاذ وضعيات مجهدة، وأحرقتهم بالسجائر، وركلتهم، ولكمتهم، وضربتهم بأنابيب وكابلات بلاستيكية، وصعقتهم بالكهرباء، ولم تتح لهم الاتصال بمحامٍ أثناء الاستجواب، إضافة إلى أن أغلبهم لم يُسمح لهم بالاتصال بأفراد عائلاتهم منذ اعتقالهم"، بحسب تقرير المنظمة الحقوقية.
وقالت المنظمة: إن "الأساس القانوني لاحتجاز هؤلاء الأطفال غير واضح، ما يوحي بأنهم احتجزوا تعسفاً".


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]