أجواء رمادية بين بريطانيا وأمريكا.. هل يمنع ترامب من لقاء الملكة؟

أجواء رمادية بين بريطانيا وأمريكا.. هل يمنع ترامب من لقاء الملكة؟

رابط مختصر


المصدر: عاجل - وكالات
القسم: سياسة - دولي
29 كانون الثاني ,2017  21:48 مساء






أكد النائب البريطاني عن حزب المحافظين الحاكم، ناظم الزهاوي، أنه ورغم جنسيته البريطانية فهو ممنوع من السفر إلى الولايات المتحدة بسبب أصوله العراقية، وذلك إثر الحظر الذي فرضه الرئيس اﻷميركي دونالد ترامب.
ناظم الزهاوي وفي تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، قال أنه حصل على تأكيد بأن الأمر التنفيذي ينطبق عليه وعلى زوجته لأنهما مولودان في العراق، بالرغم من أن كليهما يحملان الجنسية البريطانية.
وبحسب مراقبين، تصريح النائب الزهاوي يضع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في موقف حرج، لأنها التقت ترامب قبيل ساعات من توقيعه الأمر التنفيذي الخاص بمنع دخول مواطني بعض الدول، ومنها العراق، إلى الاراضي الأميركية، وقد رفضت تيريزا إدانة هذا الإجراء، مؤكدة أنه شأن أميركي داخلي.
إلى ذلك كشفت بيانات رسمية بريطانية أن أعداد حاملي الجنسية البريطانية الذين ولدوا في العراق أو إيران أو الصومال تتجاوز 250 ألف شخص، في حين لم تتوفر إحصائيات عن البريطانيين ذوي الأصول اليمنية أو الليبية أو السورية أو السودانية.
وبموجب الإجراءات الجديدة التي بدأت الإدارة الأميركية بتطبيقها فإن هؤلاء لن يسمح لهم بدخول الولايات المتحدة، رغم حملهم لجوازات بريطانية، حتى إذا كانوا قد حصلوا على تأشيرات صحيحة لدخول البلاد.
ورفضت مصادر في وزارة الخارجية البريطانية، وكذلك في رئاسة الوزراء، التعليق على انعكاس هذه الإجراءات على المواطنين البريطانيين، مكتفية بالقول إنها تعمل عن قرب مع الإدارة الأميركية بشأن هذا الموضوع.
فيما أعرب نواب بريطانيون عن قلقهم حيال تأثير هذه الإجراءات على رحلات العمل والإجازات، وجمعت عريضة تطالب بمنع الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الدخول إلى بريطانيا، في إطار زيارة رسمية تتضمن لقاءه مع الملكة، علماً أن العريضة تحمل أكثر من 300 ألف توقيع، ما يلزم مجلس العموم بالنظر فيها.
ونشرت العريضة المعنونة بـ"لا للسماح لدونالد ترامب بزيارة رسمية للمملكة المتحدة" على موقع الحكومة البريطانية الإلكتروني، علماً أن العريضة لا تستثني إمكانية دخول دونالد ترامب المملكة في إطار زيارة عمل عادية من دون اللقاء مع أفراد العائلة الملكية.
وأشار مؤلفو العريضة إلى تصريحات ترامب "المبتذلة المعادية للنساء والموثقة جيدا" باعتبار أن الأمر "يجعله شخصا لا يستحق أن تستقبله صاحبة الجلالة الملكة (إليزابيث الثانية) أو يستقبله أمير ويلز"، معتبرين أن استقبال الرئيس الأمريكي من قبل الملكة إليزابيث الثانية قد يضعها في "موقف حرج".
وتلزم القواعد المعمول بها في بريطانيا الحكومة بإصدار رد رسمي على أية عريضة، في حال جمعت أكثر من 10 آلاف توقيع، وإذا وقعها أكثر من 100 ألف شخص فيتعين على البرلمان البريطاني النظر في القضية.
بدورهم أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي في بريطانيا حملة تحت تسمية "قفوا ضد ترامب: إمنعوا زيارته لبريطانيا!".
وكانت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي سلمت الرئيس الأميركي، 28 كانون الثاني الجاري أثناء زيارتها لواشنطن، دعوة لزيارة بريطانيا، ولم يتم تحديد موعد الزيارة بعد.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]