مكافحة الإرهاب: 700 فرنسياً بصفوف داعش في سورية والعراق

مكافحة الإرهاب: 700 فرنسياً بصفوف داعش في سورية والعراق

رابط مختصر


المصدر: عاجل - ترجمة: بشار جريكوس
القسم: مقالات مترجمة
19 كانون الثاني ,2017  16:12 مساء






وفقاً لأرقام وحدة التنسيق لمكافحة الإرهاب في فرنسا، بقي ٢٩٠ طفل و٤٦٠ امرأة في المناطق السورية والعراقية التي تشهد معارك.
علاوةً على ذلك، فإن الفرنسيين الموجودين في مسرح الحروب، نجح ٢٠٠ مسلح آخرين في الإفلات من رقابة السلطات وعادوا إلى فرنسا.
وقدّر لويك غارنر، قائد وحدة تنسيق مكافحة الإرهاب، إجمالي عدد الفرنسيين الّذين يقاتلون تحت راية داعش في سورية والعراق بـ ٧٠٠ مسلح، من أصل 12 ألف مسلحاً أجنبياً في الشرق الأوسط.
فرنسا البلد الأوروبي الأول في تصدير الإرهابيين
صرّح لويك غارنر في مقابلة نُشرت في عدد أمس من صحيفة "لو فيغاروا"، أنه من بين الـ3000 أوروبي المنتمين للتنظيم الإرهابي، تحتل فرنسا المرتبة الأولى من بين الدول الأوروبية التي تصدّر المسلحين لصالح التنظيمات الإرهابية، على الرغم من أن بلجيكا لها التمثيل الأكبر مقارنة بعدد سكانها"، مُضيفاً أن 232 مواطناً قد لقوا مصرعهم هناك.
ولفت غارنر إلى وجود حوالي ألف "واهن" ممن يبدون نيّتهم بالانتماء للتنظيمات الإرهابية دون أن يُعرف ما إذا كانت رغبتهم حقيقيّة، أم لا.
200 مسلح عادوا دون علم السلطات
فيما يخص المسلحين العائدين من مناطق الحروب، فيُقدّر لويك غارنر عددهم بأكثر من 200 مسلح يتواجدون على الأراضي الفرنسية، على اعتبار أن بعضهم أفلت من قبضة المراقبة الأمنية و سلك طرق غير مُحتملة خادعين بذلك الأجهزة الأمنية.
الاهتمام النفسي بالأطفال
قال غارنر: "بقي في مناطق الحروب حوالي 290 امرأة 460 طفل فرنسي، ثلثهم وُلدوا هناك أعمارهم دون 4 سنوات، بالإضافة لوجود حوالي عشرين مسلّحاً.
وبخصوص القاصرين، قال غارنر : "لم يعد بإمكان القاصرات التمييز بين الخير والشر، فلقد زرع الإسلاميون المتشدّدون التطرّف في عقولهم لدرجة أصبحوا فيها مُعاقين عقليّاً، ومشاهداتهم المتكررة للجثث ومشاركتهم بعمليات قطع الرؤوس ساهمت في تشويه أفكارهم".
ويرى غارنر أنه من الضروري جدّاً الاهتمام النفسي بالأطفال، وتوفير ما يُشبه عائلات تهتم بالتربية، وإعادة بناء البيت العائلي بحيث يستطيع الأطفال من خلاله تحقيق الإزدهار والتطور واكتساب بعض القيم.
هجوم بواسطة طائرة دون طيار
في وقت لا يزال فيه التهديد الإرهابي مرتفعاً في فرنسا، يُحذّر قائد وحدة التنسيق لمكافحة الإرهاب من أن استخدام الطائرة دون طيار لتنفيذ هجوم  إرهابي سيكون محتملاً، مع أن ذلك يتطلّب تقنية متطوّرة نوعاً ما.
وأضاف، "لا يُستغرب أي سيناريو، فبحسب الحكومة، تم إحباط 17 هجوماً إرهابيّاً على الأراضي الفرنسية في عام 2016".
يذكر، أن فرنسا شهدت عاصفة غير مسبوقة من الهجمات الإرهابية منذ عام 2015 أزهقت أرواح 238 فرنسيّاً.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]